الصخور
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«الصخور» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أفهم الصخور — ذريعة الوردة ومهانة الطريق
أجراسها ترشد الجنائز وتهدهد الموتى — أعراسها تهيب بالوعول أن تقبل
وتلقح الأحلام بأظلاف مطلية بالعسل — أفهم الصخور
انتصاب الفحولة — اغتصاب الأنوثة
تهذي كلما تحشرج عندليب في الفخ — تهذي كلما سفح الماء مراثيه ونذوره
لكن — عندما يفقد الجنود غداراتهم
ويخسرون الحرب تلو الحرب — تبدأ القوافل الرافلة بالعبيد في النزوح
أفهم أن الصخور — لم تكن سوى أنين الأرامل
و كآبة الغريب .
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اغتصاب: [غ ص ب]. (مصدر اِغْتَصَبَ). 1."اِغْتِصَابُ مَالِ النَّاسِ" : أَخْذُهُ قَهْراً وَظُلْماً. 2. "تَعَرَّضَتِ الفَتَاةُ للاِغْتِصَابِ" : اِسْتِخْدَامُ العُنْفِ مَعَها لِنَيْلِ الحَاجَةِ مِنْهَا بِالرَّغْمِ عَنْهَا.
- النزوح: النَّزُوحُ : البئرُ القليلة الماء.-: الكثيرُ النَّزْح؛ هوكثيرُالسَّفَر نَزوحٌ ج نُزُحٌ.
- انتصاب: [ن ص ب]. (مصدر اِنْتَصَبَ). 1."اِنْتِصابُ الخَطيبِ" : قِيامُهُ. 2."اِنْتِصابُ تِمْثالٍ" : اِرْتِفاعُهُ. "اِنْتِصابُ الرَّاياتِ".
- بالعسل: عسل: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى؛ العَسَلُ فِي الدُّنْيَا هُوَ لُعاب النَّحْل وَقَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِلُطْفِهِ شِفاءً لِلنَّاسِ، وَالْعَرَبُ تُذَكِّر العَسَل وتُؤنِّثه، وَتَذْك …