قـلْ للـذي لـم يـدْرِ أنّـي مـتـعَـبُ
الشاعر: رياض سليمان · البحر: الكامل
«قـلْ للـذي لـم يـدْرِ أنّـي مـتـعَـبُ» من شعر رياض سليمان، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـلْ للـذي لـم يـدْرِ أنّـي مـتـعَـبُ — وبأنّ قـلـبـي للـشـدائـدِ مـلـعـبُ
وبأنّ شمسَ الروح أنكرَها المدى — لا مـشـرقٌ قـد رامَـهـا أو مـغـربُ
لـم يــبــقَ لـي للّـهْـوِ أيّـةُ نـزعـةٍ — يـكـفـي بـأنّـي دونـهـا أتـعــــذّبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- رامها: رأم: رَئِمتِ الناقةُ وَلَدَهَا تَرْأَمُهُ رَأْماً ورَأَماناً: عطفتْ عَلَيْهِ وَلَزِمَتْهُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: رِئْماناً أَحَبَّتْهُ؛ قَالَ: أَم كَيْفَ يَنْفَعُ مَا تُعْطي العَلُوقُ بِهِ ... رئْمانُ أَنْفٍ، إِذا مَا ضُنّ …
- للهو: (لَهَوَ) اللَّامُ وَالْهَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ: أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى شُغْلٍ عَنْ شَيْءٍ بِشَيْءٍ، وَالْآخَرُ عَلَى نَبْذِ شَيْءٍ مِنَ الْيَدِ. فَالْأَوَّلُ اللَّهْوُ، وَهُوَ كُلُّ شَيْءٍ …
- متعب: المَتْعَبُ والمَتْعَبَةُ : التّعَبُ.-. ما يسبِّبُه التَّعبُ ويُحمل عليه؛ هذا الأمْرُ مَتْعَبٌ لي ج مَتَاعِبُ.
- ملعب: المَلْعَبُ : موضع اللَّعِبِ؛ هم يلعبون كرة القدم في الملعب/ مَلاَعِب الرياح، هي مَدارِجُها، وهي مدَاخِلُها ومخارِجُها/ تركتُه في ملاعِب الجن، أي حَيث لا يُدرَى أين هو. ج مَلاَعِبُ.