متى أصحو ؟

الشاعر: رياض سليمان · البحر: الوافر

«متى أصحو ؟» من شعر رياض سليمان، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

متى أصـحـو على وطنٍ طلـيــقِ — وينبلجُ الصـبـاحُ على المـضـيــقِ

متى أغـفـو لـتـرتــاحَ اللـيــالــي — من الآهـاتِ والـصّـبــرِ الـعـتـيــقِ

متى أروي حديثَ الـنّـصـرِ شعراً — وأتـلـو قـصّـةَ الـمـجـدِ الـعـريـــقِ

متى؟ والحلمُ يهمسُ لي: تصبّرْ — سينقشعُ الضـبـابُ عن الطريـقِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العريق: العَرِيقُ : الأصيل الكريم؛ هو من أسرة عريقة/ فرسٌ عريق.-: النحيل الجسم الخفيف الروح؛ هو غلامٌ عريق.
  • المضيق: المَضِيقُ : ما ضاق من الأماكن. ـ: مجرى ماءٍ ضيِّق بين قطعتين من الأرضِ؛ مضيق جبل طارق في المغرب العربيّ. ـ: ما اشتدّ من الأمور؛ لقد صبر على مضايق الأمور ج مَضايِقُ.
  • تصبر: تَصَبَّرَ يَتَصَبَّرُ تَصَبُّرًا : - الشخصُ: حَمَل نفسه على الصبر أَو تكلَّف الصبر، أَي الاحتمال؛ تَصَبَّرْ صبراً جميلاً.
  • طليق: الطَّلِيقُ : المُطْلَق غير المقيَّد. ـ: الأسيرُ الذي فُكَّ إِسارُه وخُلِّي سَبيلُه. ـ الوَجْهِ: ضاحك بشوشٌ. ـ اللِّسانِ: فصيح عَذْب المنطِق. ـ اليدِ: قادرٌ على التصَرُّف. ـ: الذي أُدخل في الإسلام كَرْهاً ج طُلَقَاءُ.

قصائد ذات صلة

  • حلمٌ بلا وطن
  • يا ليلُ
  • المنفى.. ببيتٍ واحد
  • خاطرة ليلية
  • ما رأيك ؟
  • قـلْ للـذي لـم يـدْرِ أنّـي مـتـعَـبُ
  • لهفة
  • لعينيك