جراح

الشاعر: رياض سليمان · البحر: المديد · الغرض: قصيدة حزينة

«جراح» من شعر رياض سليمان، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنامُ.. — ولا تنامُ الذكرياتُ

ولا أبكي — فتبكيني الحياةُ..

يكادُ سنا حنيني — يُذهِبُ القلبَ

كيف بدونهِ تحيا الرئات ؟! — تُقَدُّ الروحُ

من تعبِ المنافي — فأين الحلمُ ؟.. أين الأمنياتُ ؟

بلا هدفٍ — أطوفُ بلادَ صمتي

لأخبرها بما فعلَ الشتاتُ.. — بلا معنىً

يمرُّ العمرُ طيفاً — ومن مسرى أسايَ

يُرى الفواتُ.. — بلا هادٍ

أضعتُ مدى دروبي — وأنّى رحتُ

تخذلني الجهاتُ — بلا مأوىً

يحاصرني ضياعٌ — هناكَ.. هنا..

وحيثُ أنا.. أباتُ.. — وهاءتْ لي

بما رَحُبَتْ جراحٌ — متى يا قلبُ ينتهضُ الثباتُ ؟…

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشتات: الشَّتَاتُ : مصـ. ـ: التَّفرُّقُ؛ يخافُ المصلحُ على أُمّتِهِ الشَّتاتَ. ـ من الأمور: المتفرِّق؛ يحاولُ الطّالبُ جَمْعَ شَتاتِ أَفكاره/ جاء القومُ شَتاتَ شَتاتَ، أي مُتفرّقين.
  • المنافي: المَنَافُ [ نوف]: المرْتفعُ؛ جَبَل عالي المَنَاف، أي عالي المُرْتَقَى.
  • بدونه: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …
  • تقد: تقد: ابْنُ سِيدَهْ: التِّقْدَةُ، بِكَسْرِ التَّاءِ، والتَّقْدَةُ؛ الأَخيرة عَنِ الْهَرَوِيِّ: الكُسْبَرَةُ. وَالتَّقْدَةُ: الكَرَوْياءُ؛ وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ: وَذَكَرَ الْحُبُوبَ الَّتِي تَجِبُ فِيهَا الصَّدَقَةُ وَعَدّ …
  • هدف: هدف: الأَزهري: رَوَى شِمْرٌ بِإِسْنَادٍ لَهُ أَن الزُّبَيْرَ وَعَمْرَو بْنَ الْعَاصِ اجْتَمَعَا فِي الحِجْر فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كنتَ أَهْدَفْتَ لِي يَوْمَ بَدْر وَلَكِنِّي استَبْقَيْتك لِمِثْلِ هَ …

قصائد ذات صلة

  • حلمٌ بلا وطن
  • يا ليلُ
  • المنفى.. ببيتٍ واحد
  • خاطرة ليلية
  • ما رأيك ؟
  • قـلْ للـذي لـم يـدْرِ أنّـي مـتـعَـبُ
  • لهفة
  • لعينيك