مُقَدِّمَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا بَينَ الخُطوَةِ وَالخُطوَةتَكمُنُ أحلامُكَ، تَكبُرُ!
لَكِن، مَا زَالَت فِيكَبَقَايَا مِن وَجَعٍ وَحِصَار!
مَا بَينَ الخُطوَةِ وَالخُطوَةيَكمُنُ خَوفُكَ
لَكِن، مَا زَالَ هُبُوبُ الرِّيحِيُؤَرِّقُ فِيكَ، وَتَخشَى قَدَمَاكَ
وُضُوحَ الأقدَار.مَا بَينَ الخُطوَةِ وَالخُطوَة
يَقبَعُ لَغَمٌ!؟وَضَعُوهُ لِيَستَقبِلَ نَعلَيكَ
وَيَطبَعَ مَا أوصُوهُ..مِن حِقدٍ وَشَرَار!!
فَتَنَحَّ عَنِ الدَّربِ،اهتِف لِلسُّلطَانِ،
تَسَاقَطُ مَا بَينَ أصَابِعِ رِجلَيكَوُرُودٌ وَثِمَار!؟
عن القصيدة
«مُقَدِّمَة» من شعر محمد حسين حداد، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.