من ذا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن ذا أُعاتِبْوأنا الذي في داخِلي
جُرحٌ عنيدْ ؟أنا داخلي نارٌ يَلينُ لها الحديدْ
نحنُ اقتربنا مرَّةًوغَدونا أبعدَ مِن بَعيدْ
صَعْبٌ نُعيدُ حكايةً في العشقِ وَلَّتْوانتهى الزمنُ السعيدْ
سقَطتْ حكاياتي الجميلةُلم أعُدْ
في أيِّ عهدٍ مِن عهودِكِمثلَ هارونَ الرشيدْ
جُرحٌ ينامُ على ذراعيمِثلَ طفلٍ يَرتعِدْ
وهناكَ آخرُ يسكنُ الآنَ الوريدْضَللتُ عمري بالحكاياتِ التي لا تَنتهي
منيتُ نفسي بالجديدْهو ألفُ كسرٍ داخلي
والكسرُ في العشاقِ يُجبَرْمَن قالَ يُجبَرُ حينَ تَبلُغُ ما تُريدْ ؟
لَم يَبقَ مِني غيرُ وجهٍ شاحبٍالآن يَهرُبُ في الأزقَّةِ كالطريدْ
كيفَ الهروبُ مِن الحكايةِ كلِّهاوالجرحُ يَنضحُ في فؤادي بالمزيدْ ؟
ألقيتُ في يومٍ صِبايا في رُبوعِكْوالأرضُ مِن تَحتي تَميدْ
وزرعتُ كلَّ السَوسناتِ على جفونِكْوحرثْتُ هذا الكونَ والأُفُقَ البعيدْ
وزرعتُ حُبَّكِ في الفضاءِ وفي السماءِعلى أمَلْ
أن تَطرحَ الأحلامُ أحلامًا جديدةْوسقيتُ حبَّكِ للحروفِ وللسطورِ
وللقصيدةْوصرختُ مِن عزمي : تعالَيْ مرَّةً
أو ظلِّي إن شئتِ ..بعيدةْ
وعَجِبتُ كيفَ أقولُ هذا كلَّهُوأنا الذي ..
نشروا عزاءَهُبالجريدةْ !
عن القصيدة
«من ذا» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.