الموت في الحياة

الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«الموت في الحياة» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كغزالٍ كنتُ أتطاير في الحدائق — أغمس ريشتي في بنفسج عينيك

.. وأكتب — لم يكن للشعر موعد

من أهداب أصابعك تبدأ كل المواعيد — وفي صهيل الغيوم الضائعة على صدرك

تتحول نمنماتي الى رسائل — وحينما أدخل كضوء في ظلامك

.. تفرح الغابات والمرتفعات والجبال — حتى السماء تشرع في هطلها

فتسيل الوديان وتتحدث الجداول — ومن الصعب عندئذ أن نعرف

هل هو موت أم حياة ...

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوديان: الدَّيَّانُ : اسم من أسماء الله عزَّ وجلَّ.-: القهَّارُ؛ لا يقدر على الظالم إلّا الدَّيَّانُ.-: القاضي والحاكم.-: المجازي بالخير والشرِّ؛ كان ديَّاناً عادلاً.-: الحاسب.
  • بنفسج: البَنَفْسَجُ : نبات بريّ تزييني من الفصيلة البنفسجية، له أزهار زكية الرائحة (معـ).

قصائد ذات صلة

  • كاتدرائية ( كولن )
  • الغبيط
  • الطرقات
  • النرد
  • الرؤيا
  • صناعة
  • القرويات
  • درس الطبيعة