لِماذَا ... ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)لِماذا أُحِسُّ
بأنَّكِ أقربُ مِني إلَيْوأنَّكِ في القلبِ
بَرُّ أمانٍونَهرُ حَنانٍ
يُسافِرُ عَبرَ دُموعِ المآقييَصُبُّ حَنانَكِ في مُقلَتَيْ
وأنكِ حُبٌ يَفوقُ احتِماليوحُبَّكِ دَومًا كَثيرٌ عَلَيْ
وأنَّ قرارَ هوانا سَيبقىفلا بِيديكِ ولا بيدَيْ
(2)لماذا أُحِسُّ
بأنكِ دَومًا طَريقُ البِدايةْوأني ضَلَلْتُ كثيرًا. كثيرًا
وبين َيديكِ عَرَفتُ الهِدايةْوأني احتَرَفتُ الغرامَ لديكِ
وقَبلَكِ كلُّ النساءِ ..هِوايةْ
تَجارِبُ عُمري وَسيلةُ عِشقٍتُؤدي إليكِ
لأنَّكِ غَايَةْلأنكِ حُبٌّ بِغيرِ ابتِداءٍ
فحُبُّكِ باقٍ لِما لا نِهايَةْ(3)
لماذا أُحسُّإذا غِبتِ عَنِّي
بِقلبي يَذوبُويَهرُبُ مِني
كأنَّ الزمانَ يُغافِلُ وَجهيويَسرِقُ أشياءَ من نورِ عيني
فما السِّرُّ بينَ هَواكِ وبيني ؟(4)
لِماذا أُحِسُّبأنَّكِ عِندي بِكلِّ النساءْ
وأنكِ عِطرٌ ،وأنكِ ماءْ
وأنَّكِ مثلُ نُجومِ السماءْوأنكِ حُبُّ سَرَى في الدِّماءْ
فَكيفَ الفِرارُ وحبُّكِ مَوتٌأَ يُجدي الفِرارُ ..
إذا الموتُ جاءْ ؟
عن القصيدة
«لِماذَا ... ؟» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.