الجحيم الحميم
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«الجحيم الحميم» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شتاء وصحراء و وحدة — شجيرة الصبّار .. هناك
ليل وسكون — والجميع يهبطون في آبار النوم العميقة ..
ذات الأحلام — وأنا وحدي هائم في غابات الليل
مهلهل الأطراف — أُهَجْهِجُ كالنورس الضائع المنتوف
لا أهجع — حروف وكلمات وشظايا
خيالات وومض فوق الوسادة — الرفاق يتنقلون من حلمٍ لم ينته
الى حلم لم يبدأ — وأنا لا أهجع
كالموجة المجنونة المتأرجحة .. — في قدم مارد طائش
ولا أهجع — يختلط الفردوس بالجحيم في لهج صريخي
ولا أهجع — وفي الصباح
حين يستيقظ الرفاق — يجدون في فراشي جسداً مريضاً
وقصيدة نشيطة
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصبار: الصَّبَّارُ : الشَّدِيدُ الصَّبْر إِنَّ في ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ.-: التِّينُ الشَّوْكِيُّ تتفرَّع منه ألواح شائكة، ثمره كثير البزر لذيذ الطعم، قشره غليظ عليه شوكٌ دقيق.
- الضائع: الضَّائِعُ [ضيع]: فا. -: المفقود والمهمل. -: الفقيرُ ذو العيال؛ كثر الضائعون في المجتمعات الفقيرة. -: الجائع ج ضُيَّعٌ وضِيَاعٌ.
- شتاء: شتا: ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّنة عِنْدَ الْعَرَبِ اسمٌ لاثْنَي عشَر شَهْرًا؛ ثُمَّ قَسَّمُوا السَّنة فَجَعَلُوهَا نِصْفَيْنِ: سِتَّةَ أَشهر وستة أَشهر، فبدؤوا بأَوَّل السَّنَةِ أَول الشِّتَاءِ لأَنه ذكَرٌ وَالصَّيْفُ أُنث …
- طائش: الطَّائِشُ [طيش]: فا.-: الأهوج؛ الشَّباب الطائش لا يقدِّر المسؤوليّة.- من السِّهام: الّذى انحرف فلم يصبْ هدفه ج طُيَّاشٌ وطَاشَة.
- كالنورس: النَّوْرَسُ : طائر مائيّ هو زُمَّجُ الماء.