يُشْبِهُنِي فِي الزُّجَاجِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُشْبِهُ الشَّنْفَرَى !وَضَحِكْنَا ..
وَكَانَ الْهَوَاءُ يُرَاقِصُ شَعْرَ " الشِّهَاوِيِّ " ..{ أَبْيَضَ مِنْ قَلْبِهِ } ..
وَالْحُبُورُ يُدَغْدِغُنَا ..نَحْنُ إِضْمَامَةَ " الْبَشَرِ الْوَرَقِيِّينَ " ..
لَمْ يَتَنَبَّهْ سِوَايَ ..لِسَيَّارَةٍ تُسْرِعُ الْقَهْقَرَى !
فَجْأَةً لاحَ ظَبْيٌ ..تُطَارِدُهُ ذِئْبَةٌ .. وَالْغُبَارْ
لاحَ نَبْعٌ وَدَالِيَةٌ ..وَمَضَارِبُ هِنْدٍ عَلَى الأُفْقِ ..
تَنْبِضُ وَسْطَ الْقِفَارْ !كَانَتِ الْبَهْجَةُ الْقَبَلِيَّةُ ..
مَاثِلَةٌ فِي الْبَعِيدِ ..وَكَانَ الْهَوَاءُ يَجِيءُ ..
بِرَائِحَةِ الأَهْلِ وَالأُغْنِيَاتِ ..وَكُنَّا حُفَاةً .. وَطَاوِينَ ..
نَحْلُمُ حُرِّيَّةً فَنُغَنِّي ..وَنَقْتَاتُ مِنْ ذِكْرَيَاتِ الْغَدِ الْمُتَأَنِّي ..
وَنَبْكِي أَنَاشِيدَ تَحْمِلُنَا فِي السُّرَى !..........................................
..........................................كَانَ " مِصْبَاحُ " قُرْبِي ..
يُعَالِجُ إِصْبَعَهُ وَيُغَنِّي :{ أَقِيمُوا بَنِي أُمِّـ .. }
هَلْ كُنْتُ أَحْلُمُ ثَانِيَةً بِالصَّعَالِيكِ ؟لَكِنَّهُ كَانَ يَضْحَكُ قُرْبِي ..
تَأَمَّلْتُهُ ..كَانَ يُشْبِهُنِي فِي الزُّجَاجِ ..
وَلا يُشْبِهُ الشَّنْفَرَى !!
عن القصيدة
«يُشْبِهُنِي فِي الزُّجَاجِ» من شعر محمد عبد الوهاب، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.