بين الأمير و الشاعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا شاعر العرب الذي سار شعرهيدوّي فلا يثنيه برّ و لا بحر
تذكّر بثغر اللاذقيّة صاحباإذا دبّ فيه اليأس أنعشه الذكر
الأمير مصطفى الشهابيــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمير الندى و الأريحيّة و العلىأحبّ من النعمى شمائلك الغرّ
بيانك لا عطر الجنان و سحرهاو طبعك لا الشهد المصفّى و لا الخمر
صحبتك من عشرين تجنع بيننامن الأدب الأعلى الشمائل و الفكر
و أنّا تحدّينا الطغاة فلم يضيقبطغيانهم منّا كفاح و لا صبر
و أنّت اناخ الدهر حينا بعسفهعلينا فلم يسلس شكائمنا الدهر
و أنّا تقاسمنا الإمارة بيننالك النثر في آفاقها و لي الشعر
أقارب لا من أسرة أو عشيرةفمن صور القربى الشمائل و النجر
و أهل على بعد الجدود و إنّماأخو الحرّ في الدّنيا هو الماجد الحرّ
فدلّل وفائي ما قدرت فإنّهو حقّك نعم الذخر إن فقد الذخر
عن القصيدة
«بين الأمير و الشاعر» من شعر بدوي الجبل، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.