تصوري

الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«تصوري» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يسمونني فأر السهرة — تصوّري

ما ذنبي إذا كنت أفشل دوماً — في السيطرة عليك في داخلي

ويقولون أنني فأر السهرة — تصوّري ما الذي يحدث في الليل

حين ينام الرفاق — أحسّك تنداحين هنا .. هنا

كالموجة العظيمة في قلبي — كيف يمكن اخفاء ذلك ..

أو السيطرة عليه ؟ — ساعتها ألْتَصقُ تماماً بقلبي

أحضنه وأنتفض معه — ونتكىء معاً على إبرة الأزرق

نُحدِثُ أصواتاً رفيعةً — رفيعة جداً

بحيث يتحول صمت الليل الى ضجة — وواحداً واحداً

يُطلُ الرفاق من أحلامهم — ويعتقدون أن فأراً يستفرد بقطعة الخبز اليابسة

وفي الصباح — يكتشفون أنني كنت ألقّنُ الشعر ..

درساً في اللياقة — فيصرخ بي أحد الرفاق ضاحكاً :

أيها الفأر الذي يسهر متأخراً .. — هلاّ سهرت أكثر ؟؟ .

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اخفاء: [خ ف ي]. (مصدر أخْفى). "إِخْفَاءُ العُيوبِ": التَّسَتُّرُ عَلَيْهَا، عَدَمُ إِظْهَارها.
  • تصوري: تَصَوَّرَ يَتَصَوَّرُ تَصَوُّراً : - ـه: تمثّل صورته؛ تَصَوَّر الحادثَ المؤلم/ أمرٌ لا يتصوّره العقل/ تَصَوَّر الشكلَ قبل أن يبدأ برسمه. - له الشيءُ: تمثلت له صورته في ذهنه؛ تصوَّر له لقاؤه بأسرته بعد غياب طويل.

قصائد ذات صلة

  • كاتدرائية ( كولن )
  • الغبيط
  • الطرقات
  • النرد
  • الرؤيا
  • صناعة
  • القرويات
  • درس الطبيعة