تصوري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يسمونني فأر السهرةتصوّري
ما ذنبي إذا كنت أفشل دوماًفي السيطرة عليك في داخلي
ويقولون أنني فأر السهرةتصوّري ما الذي يحدث في الليل
حين ينام الرفاقأحسّك تنداحين هنا .. هنا
كالموجة العظيمة في قلبيكيف يمكن اخفاء ذلك ..
أو السيطرة عليه ؟ساعتها ألْتَصقُ تماماً بقلبي
أحضنه وأنتفض معهونتكىء معاً على إبرة الأزرق
نُحدِثُ أصواتاً رفيعةًرفيعة جداً
بحيث يتحول صمت الليل الى ضجةوواحداً واحداً
يُطلُ الرفاق من أحلامهمويعتقدون أن فأراً يستفرد بقطعة الخبز اليابسة
وفي الصباحيكتشفون أنني كنت ألقّنُ الشعر ..
درساً في اللياقةفيصرخ بي أحد الرفاق ضاحكاً :
أيها الفأر الذي يسهر متأخراً ..هلاّ سهرت أكثر ؟؟ .
عن القصيدة
«تصوري» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.