طمع الأقوياء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تلمه إذا أحبّ الشاماطابت الشام مربعا و مقاما
ما رأينا الشام إلاّ رأينامنزلا طيّبا و أهلا كراما
بردى و الورود في ضفّتيهمصغيات لشعره و الخزامى
هات حدّث عن الشام و حدّثوأطل في الحديث عنها الكلاما
عن رباها ، عن غيدها سارحاتيتهادين في الحمى آراما
ما عرفت الغرام لولا رباهامن ربى جلّق عرفت الغراما
من أغاني طيورها ساجعاتقد تعلّمت هذه الأنغاما
أعطني في ربوع جلّق يومايا خليلي و خذ من العمر عاما
و أعد ذكرها رحيقا مصفّىوأدره عليّ جاما فجاما
يا بني أمّ والحياة زحامذلّ و الله من يخاف الزحاما
يابني أمّ هبّة بعد نومكشف الصبح بالضياء الظلاما
نظرة للشعوب و هي تحيّيبالأهازيج فجرها البسّاما
أمم تكسر القيود و أخرىيرهف القين سيفها الصمصاما
طالبت بالحياة طعنا و ضربابعد أن طالبت بها استرحاما
لا تظنّوا السلام في الأرض حيّابعد أن طالبت بها إسترحاما
طمع لو أطاقفاخشوا أذاه حبس النور عنكم و الغماما
ليش شعري و للسياسة دينيرسل النار حجّة و الحساما
أيعدّون قتل شعب حلالاو يعدّون قتل فردا حراما
عبثوا بالنظام بغيا و قالواقد اتيناكم لنحمي النظاما
حطّموا المرهفات و هي رقاقثمّ شاؤوا فحطّموا الأقلاما
يالشكوى تغصّ دجلة بالدمعحنانا و تحزن الأهراما
لو تلاها بأرض يثرب حادأبكت الركن و الصفا و المقاما
أيّها الأقوياء لينا و عطفاأشعوبها ترعونها أم سواما
في رماد الضعيف نار فمهلاأن ظلم القويّ يذكي الضراما
أنا أخشى من الضعيف عليكمبعد حين تمرّدا و انتقاما
أنا أخشى من الضعيف عليكمثورة تبعث الخطوب الجساما
ثورة تهدم القصور و تبنيفوقها الكوخ عاليا و الخياما
ثورة تترك المتوّج عبداو أخا الرّق سيدا قمقاما
شدّة البغي و الأذى علّمتهكيف يغشى يوم الصدام الصداما
أرهقونا ما شئتم و اظلموناو امنعونا حتى الكرى و الطعاما
و اسلبوا ما ترونه من حطاملكم وحدكم جمعنا الحطاما
و املأوا هذه السجون إلى أنتشتكي من ضيوفها الازدحاما
ثمّ سوموا السجود كبرا و تيهاإذ تمرّون : شيخنا و الغلاما
و احكموا بالعسف حتّى كأنّاقد مثلنا أمامكم أنعاما
لا إخال الأرواح تكسر قيد الأسرإن لم تعذّبوا الأجساما
يفتك الظلم بالضعيف و يردىبعد حين بشؤمه الظلاّما
عن القصيدة
«طمع الأقوياء» من شعر بدوي الجبل، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.