المليحة والفضاء الأزرق
الشاعر: عاشور بوكلوة · البحر: الكامل
«المليحة والفضاء الأزرق» من شعر عاشور بوكلوة، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
(قل للمليحة في الفضاء الأزرق — ماذا فعلت بقلب هذا الأحمقِ؟)
أنت التي صغت الرؤى في حرفه — فـغزت قوافي الشعر كلّ المرفقِ
وتعددت أقمارها في حلمه — وتراجعت أنوارها كي تشرقي
قد صرتِ في ليل الصبابة نجمة — مزدانة في هالة تترقرقي
فسهرتُ أرمي في سماك حرائقي — حتى بكى نجم السما لتحرّقي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المرفق: المَرْفِقُ : مَوْصِل الذِّراعِ في العَضُد فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأيْدِيَكُمْ إلى المَرَافِقِ.-: ما يُنْتَفعُ به ويُسْتَعَانُ، بُنِيَتْ ضاحِيةُ المدينة كامِلَةً ببيوتها ومرافقها/ مَرافِقُ الدار أي مَصابُّ الماءِ من مطب …
- تشرقي: تَشَرَّقَ يَتَشَرَّقُ تَشَرُّقًا : جلس يستدفئ في الشمس وقت الشروق.
- حرفه: الحِرْفَةُ : المهنةُ التي يتكسّبُ منها الإنسان؛ من لا يقومُ بحرفتهِ يتعيّن عليه إِقفال دكَّانِهِ ج حِرَفٌ.
- سماك: السِّمَاكُ : كُلُّ ما سُمِكَ، حائطاً كانَ أو سقفاً،-: ما سُمِكَ به الشيْءُ؛ جَعَلَ لِلكَرْمَةِ سِماكاً يَدْعَمُها.- الزَّوْرِ: ما يلي التَّرْقُوَة/ السِّماكانِ، هما نجمان نيِّران، أحدُهما في الشّمال وهو السِّماكُ الرّامح …