أبو محجن في وجه الليل

الشاعر: محمد المنصور · البحر: المتدارك

«أبو محجن في وجه الليل» من شعر محمد المنصور، وتقع في 38 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أمجادك في سعف النخل — تغزوها الريحُ ....

.... تناديها — خلف الأسوارالصينيه

تبعث فيها — جوج مأجوج لا تشبعْ

من أكل الأسوار السبعةْ — والسور الصامد لايسمعْ

ضرب المعول... — ... في أعضائه

لكنْ سيل العرم الأكبر — يهرب من غضب الجرذانْ

يدفن في الأرض الأحزانْ — أجفانك من سعف النخلِ

والليل جبانْ — والخمرة آه ....

.... ما أحلاها — عيناك تغني من أجلي

وفؤادك سيف بتارْ — والقصة ما أعظمها

تزداد وتنقصْ — في القلب أحرُّ من النارْ

لكنَّ الحيطان ترامت — أربعة أربعة نشوى

في قلبك تنبت أشجارا — قدماك أصابعها تنمو

في الأرض جذورا تتعمقْ — الماء ستدرك

ه يوما — الشَّعر سينبت في الأغصانْ

شمشون عادت قوتهُ — ومقصك يأكله السجانْ

وأبو محجن — يعلو ....

يعلو .... — سيفاً يرفعه الإسلامْ

يسبح في الصحراء قرونا — ترفعه الشمسُ .... و يغدو

... سيف الرحمة فوق الأرض — يأكلْ بالطول وبالعرض

وجه الغيمة ما أحلاه — يأكل نفسَه

يصنعْ — من فكيه رمسَه

أحملْ — في اجفاني نعشَه

ونجاد السيف العربي الأولْ — تحمله القدس على فرسٍ

تجري في ليل المأساة — آثارك يصنعها دمّي

والفارس يعرج في منفاه — والقتلى

مئةُ — عشرون

تزدادْ — ولثامك يبتلع الطوفانْ

يقتلع الشهوةَ — يلقيها

في بحر عناد اللذاتْ — والكرمة تنبت فوق القبرْ

من قلب أبي محجن سقياها — من صمتك نجواها

لكنْ — الليل سنان يتلوى

يغرز في الاحلام ظنونَه — ينبت ريشٌ

يشعل باللذات جفونَه — يعلو ....

يعلو ..... — يتخطى الأسوار بنشوه

يُقتل فوق السور بحصوه — عيناك تغني من أجلي

وفؤادك يُقتل فوق الجسرْ — ونزيف الدم العربي الأولْ

من غيظ يبتلع الحصوة — 1979

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصامد: صَامَدَ يُصَامِدُ مُصَامَدَةً وصِمَاداً . - ـه: غالبهُ في الصُّمودِ والثبات؛ صامد منافسه في العَدْو.
  • العرم: عرم: عُرامُ الجيشِ: حَدُّهم وشِدَّتُهم وكَثرَتُهم؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ: وَإِنَّا كالحَصى عَدداً، وَإِنَّا ... بَنُو الحَرْبِ الَّتِي فِيهَا عُرامُ وَقَالَ آخَرُ: وليلةِ هَوْلٍ قَدْ سَرَيْتُ، وفِتْيَةٍ ... هَدَي …
  • المعول: المِعْوَلُ : آلةٌ من الحديد يُنْقَرُ بها الصََّخْرُ؛ هَجَمْنَا عَلَى الجَبَلِ بِالمَعَاوِلِ/ سلَّط مِعْوَل النقْد على الكاتب ج مَعَاوِلُ.
  • تبعث: تَبَعَّثَ يتَبَعَّثُ تَبَعُّثاً : اندفع؛ تَبَعَّث في الحديث من غير أن يتنبَّه إلى انصراف الحاضرين عن الاستماعِ إليه.
  • تشبع: تَشَبَّعَ يَتَشَبَّعُ تَشَبُّعاً : تظاهر بالشبع. - السائلُ ونحوه: امتصَّ كلَّ ما يمكن أن يذوب فيه من جسمٍ صلبٍ أو غازيّ؛ تَشَبَّعَ هذا الماءُ بالملح/ تَشَبَّعت السوقُ بالأَجهزة الإلكترونية.
  • تناديها: تَنَادَى يَتَنَادَى تَنَادَ تَنَادِياً [ ندو]:- وا: نادى بعضُهم بعضاً، أي تداعوا بصوت مرتفع فَتنَادَوْا مُصْبِحِينَ تنادَوا للحرب.- وا: اجتمعوا في النادي.

قصائد ذات صلة

  • البــــيّاتي
  • الرحيل العربي
  • تاريخ الأفعال
  • الأضـــداد
  • في أنف حضرتكم بعوضه
  • الرحـــــى
  • الفحـولــة
  • الطريق إلى منعرج اللوى