طعمي في وصل الحبيب يناطي
الشاعر: أحمد الماجدي · البحر: الخفيف
«طعمي في وصل الحبيب يناطي» من شعر أحمد الماجدي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الطاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طعمي في وصل الحبيب يناطي ... لحظ ظبي أتى لنا في نشاط
طائف في ليل الدجى كبدر ... أحدب العين بالكؤوس يعاطي
طلق وجه وحاجباه كنون ... صاغها الحسن في سماء انبساط
طلعة البدر ما أجل لقاه ... بل رأينا عذاره كالصراط
طبعه الظرف ذو قوام بديع ... بل حوى ثغره شفاء التعاطي
طرفه ناعس ولكن تراه ... مثل سيف المصري بحر المعاطي
طاهر الأصل قدره كل وقت ... في ارتفاع وضده في انحطاط
طوق الفضل والفخار بجود ... منذ قد صار في نداه يعاطي
طاعة الأسد والوحوش بعزم ... وسيوف شديدة في النياط
طود حلم بدا إذا سار فالحز ... م جياد وعزمه كالسياط
طاردته الكرام جمعا فكلوا ... يوم بذل أراهموا مالمعاطي
طيب النفس ذو ذكاء وحلم ... كفه للعلا سبيل التقاط
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الطاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الظرف: ظرف: الظَّرف: البَراعةُ وَذَكَاءُ الْقَلْبِ، يُوصَف بِهِ الفِتْيانُ الأَزْوالُ والفَتَياتُ الزَّوْلاتُ وَلَا يُوصَفُ بِهِ الشَّيْخُ وَلَا السَّيِّدُ، وَقِيلَ: الظَّرْفُ حسنُ العِبارة، وَقِيلَ: حُسْنُ الْهَيْئَةِ، وَقِيلَ … (لسان العرب)
- المصري: مصر: مَصَرَ الشاةَ والناقَةَ يَمْصُرُها مَصْراً وتَمَصَّرها: حَلَبها بأَطراف الثلاث، وقيل: هو أَن تأْخذ الضَّرْعَ بكفك وتُصَيِّرَ إِبهامَك فوق أَصابِعِك، وقيل: هو الحَلْبُ بالإِبهامِ والسَّبابةِ فقط. الليث: المَصْرُ حَلْ … (لسان العرب)
- المعاطي: معط: مَعَطَ الشيءَ يَمْعَطُه مَعْطًا. مَدَّهُ. وَفِي حَدِيثِ أَبي إِسحاق: إِن فُلاناً وتَّر قوسَه ثُمَّ معَطَ فِيهَا أَي مدَّ يَدَيْهِ بِهَا، والمَغْطُ، بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ: الْمَدُّ، وَطَوِيلٌ مُمَّعِطٌ مِنْهُ كأَنه … (لسان العرب)
- بالكؤوس: كوس: الكَوْسُ: المَشي عَلَى رِجْلٍ وَاحِدَةٍ، وَمِنْ ذَوَاتِ الأَربع عَلَى ثَلَاثِ قَوائم، وَقِيلَ: الكَوْسُ أَن يَرْفع إِحدى قَوَائِمِهِ ويَنْزُوَ عَلَى مَا بَقِيَ، وَقَدْ كاسَتْ تَكُوسُ كَوْساً؛ قَالَ الأَعور النَّبْها … (لسان العرب)