عاشق لمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بحيائهاجاءت إليّ حبيبةً
وجبينهاذاك المكلل بالثمرْ
يتلو عليّ قصيدةًوالقلب يقتله الضجرْ
فتنزهتْفوق السحاب مسرتي
وتوهج الجسد النحيلفأشرقت أنفاسه
بمشاعل ورديةٍومشاعر فيها الحنان
على الحنين قد انهمرْكانت (لمى) ست النساءِ
وكانت القمر الذي من أجلهأهوى المساءْ
كانت وكانت , يا إلهيما يدور بداخلي
نارٌ تشب بأضلعيفالقلب أصبح شاعراً
والروح تصدح بالغناءْمحبوبتي
يا قبلتي ومنارتيمنك السلام ومن عيوني نظرةٌ
تغتال في قلبي الشقاءْفأنا المقيد بالدجى
أرنو إلى نور السماءْيا روعةً
ما بعدها من روعةٍهي لوحةٌ فيها المفاتن كلها
هي آية تبهي البهاءْوإذا بجو عاصفٍ
يجتاحني ويلوكنيكمظلةٍ يقتاتها فك الشتاءْ
سألت عيونيمالها
تلك الغيوم تلبدتْوعلى جفوني أفرغتْ
حرمانهاآه على زيف النقاءْ
ماذا أقول وأضلعيسبقت عيوني بالبكاءْ
قلبي المتيم عاجزٌعن وصف ألوان العذابْ
فالحب يجري في دميودمي مباح للذئابْ
تهذي القيود على يديوتزغرد الآهات في صدري الضريرْ
قدري أسير للأسىوأنا إلى قدري أسيرْ
أحببتهامن بعدما نزلت عليّ قصيدةً
فحفظتهاونسجت من أبياتها
وجه الصفاءْلكنها أدمت جروحي
بعدما قرأت بروحيفقرةً عن معدم أبكى البكاءْ
عن معدم طعن الأسىفتناثرت منه الدماءْ
يا ويلتي من حسرتيخوفي على قلبي الحميمْ
كم كان يؤنسه الهوىوالآن في بؤس يقيمْ
الذنب ذنبيوالعقاب يريقني
ذنبي أنا حزني اليتيمْ
عن القصيدة
«عاشق لمى» من شعر علي أبو مريحيل، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.