سَماحة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَأبرُمُ مَعْ سَماحَتِكُمْ عُهوداتُدَشِّنُها المَكارِمُ والقُلوبُ
مَخافَة وجه ِربي حينَ يَومٍبِهِ لا أَرْتَجــــي زَمَــــناً يَؤوبُ
أَصومُ عَنِ الإساءَةِ صَومَ دَهرٍوَأعتَزِلُ النَميمَــــةَ ، بَلْ أَتوبُ
وَأَرفَعُ شَأنَكُمْ بِالذِّكرِ حَتّىتَموتَ لِحُسنِ ذِكْرِكُمُ العُيوبُ
شَريطَةَ أنْ تَنالوا بَعضَ حِمْليوَ عَنّي لا تُؤَخِرُكـــــمْ دُروبُ
فَأَنتُمْ عِزوَتي والخَيرُ فيكُمْوَ ما خَيَّرتُ عَنْكُمْ مَنْ يَنوبُ
فَأَوْلوا بَعْضَكُم بِالذِّكرِ خَيرافَمــــا مِنْ قادِحٍ إلاّٰ يَعيبُ
وَما مِنّا صَحيحٌ دونَ عَيبٍفَفَجرُ الكُلِّ يَتبَعُهُ الغُروبُ
وَ ما بِالشَّيبِ تُكتَسَبُ المَكارِمْوَ لا الأشنابُ تُرخِصُها النُدوبُ
فَنِمُّوا ما استَطَعتُمْ يا رِفاقيفَبي وَجَعٌ وَ تُثْقِلُني الذُنوبُ
عن القصيدة
«سَماحة» من شعر تيسير الشماسين، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.