رسول و آل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَقَلتُ القَصيدَ بِماءِ الذَّهَبْو َأَتمَمْتُ فيهِ أعالي النِسَبْ
وأَولَيتُ قَدْرَ الحُروفِ و فيمَقاديرِ حَرفي أضَفتُ الطَّرَبْ
و َلَمْ أَدْرِ حَتّى إذا ما انْتَهتْأتَصلُحُ في ذِكرِ أهلِ الحَسَبْ
فَخَيرُ العِبادِ وخَيرُ الأُلىوَهُمْ بالأروضِ أعالي النَسَبْ
فَهاشِمُ جَدُّ النَّبِيَّ وَماتُقاسُ بِهاشِمِ كُلُّ العَرَبْ
فَأنّى يَطيبُ القَصيدُ إذابِذكر مُحَمَّدِ لَمْ يُستَطَبْ
عَلَيهِ الصَّلاةُ كَما بُدَّ أَنْنُصَلّي عَلى آلهِ إذ وَجَبْ
فَفَضلٌ لِرَبّ العِبادِ فماو رَبّ العِبادِ ِنَبِيْنا كَذَبْ
أَتَتْهُ الرِّسالَةُ أمْرَاً وَ مابِأَفضَلَ مِنهُ رَسولٌ أَجَبْ
شَفيعُ العِبادِ و َليسَ لَهُبِحَدِّ الشَفاعَةِ خَيطُ الكَثَبْ
حَباهُ الإلٰهُ النُبوَّةَ إذْكَفاهُ بتِلكَ عُلوَّ الرُّتَبْ
رَسولٌ لِخالِقِ كَونٍ وَ مِنْ" بَني هاشِمٍ و َبني المُطَّلِبْ "
فَأي ُّالخَلائِقِ تَسمو لَهُو َمَنْ فَوقَ أحمَدَ أعلى نَسَبْ
عَرَفنا الإلٰهَ بِهِ بَينَماتَوَقَّدَ بِالعُربِ إثمٌ ألَبْ
وَ ما كانَ يَرفَعُ مِنّا هُبَلْسِوى السَّيِّد ِالمُستَجابِ الطَّلَبْ
بِحُجَّةِ أنَّ الإلٰهَ بِنالِسادَةِ يَثرِبَ أعلى النُّخَبْ
و ما ذادَتِ اللاّٰتُ عَنّا الأذىولا كانَ عُزَّةُ يُكبي الكَرَبْ
عَبدنا الحِجارَةَ حَتّى الحَصىوتُقنا الجَمادَ إلٰهاً أحَبْ
صَنَعْنا مِنَ التَّمرِ رَبَّاً لَناوَمَنْ جاعَ يَأكُلُ رَبَّ العَرَبْ
وَأدْنَا البَناتِ و مَرَّ عَلىحياةِ النِّساءِ زَمانٌ عَجَبْ
فأعرابُ كُنّا و لَمْ يُلهِناسوى الشَّاةِ أو كَيفَ نَجني الحَطَب
فَجاءَ النَّبِيُّ عَليه الصَّلاعَليهِ السَّلامُ رَفيعُ الحَسَبْ
فَأخْرَجَ أمَّةَ كُفْرٍ طَغَتْمِنَ الظُلُمات إلى دينِ رَبْ
وقادَ العُروبَةَ نَحوَ العُلاوعاشَ بِنا كَرَسولٍ وأبْ
وأعلى بِرايَةِ دينٍ سَمامَقاصِدَ أُمَّةِ رَبٍّ وَهَبْ
وساوَى الغَنيَّ بِعَبدٍ لَهُوأعلى الضَعيفَ بِدينٍ كَسَبْ
وما عادَ يُظْلَمُ مِنْ بَعْدهِضَعيفٌ لِيُنكَرَ بَينَ الوَسَبْ
فَسادَ السَّلامُ و عَمَّتْ نِعَمْومَرَّتْ عَلى الدّينِ كُلُّ الكُرَبْ
وَ ما هَزَّتِ الدِّينَ رِيحٌ وَ مابِقُرآنِ رَبِّكَ مالَ الوَصَبْ
فَمُذْ ماتَ أَحمَدُ عُثنا كَمايَعوثُ الدَّجاجُ بِأكْياسِ حَبْ
و تُهنا نُقَسِّمُ إرْثَاً بَنَىو قادَ العروبةَ أَتْلى الذَّنَبْ
فَبِتْنا دُويلاتِ ضاقَتْ بِهاحُدودٌ وَشَعْبٌ يُعاني التَّعَبْ
نَخافُ مِنَ الغَدِ حَتّى انْتَهىبِنا الغَدُ نَخشَى بِهِ المُرْتَقَبْ
و بِتْنا كَذلِكَ نَخْشَى العِداو نَشْجُبُ قَهْرَ العِدا بِالعَتَبْ
و عاثَ الفَسادُ بِنا إذْ نُرىكَخَمٍ يُصيبُ قُطوفَ العِنَب
فَلا حَولَ نَملُكُ منْ أَمِرناولا أَمْرَ نَملُكُ فَوقَ التُرَبْ
فَمْا عادَ فينا غَيورٌ ، كَماتُعاني الرُّجولَةُ سُقْمَ الشَّنَبْ
عَليكَ السَّلامُ رَسولَ الهُدىبَكَيْتُكَ حَينَ بَكَيتُ العَرَبْ
و كُلّي اشْتِياقٌ لِلُقيا الَّذيسَيأتي كَما في الكِتابِ انْكَتَبْ
سَيَأتْي مُحَمَّد ُمِنْ نَسْلِكُمْوَ يَرفَعُ رايَةَ دِينٍ وَجَبْ
وَيُخْسِئُ كُلَّ الغُزاةِ وَمَنْمِنَ العُربِ خانَ وَ لَمْ يُستَتَبْ
فَأُمَّةُ أَحْمَدَ لَنْ تَنْطَفيوَ فينا لِهاشِمِ يَحيا العَصَبْ
فَما وَعْدُ رَبِّكَ زَهواً وَ مابِقُرآنِ رَبِّكَ هَزوٌ يُصَبْ
فَيا آلَ هاشِم ِأَنْتُمْ بِنافَأهلُ النَّبِيِ وأعلى نَسَبْ
عن القصيدة
«رسول و آل» من شعر تيسير الشماسين، وتقع في ٤٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.