استثمار

الشاعر: تيسير الشماسين · البحر: المنسرح

«استثمار» من شعر تيسير الشماسين، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

باعَ الفلاحُ سَقيفَتَهُ ... والحَقلَ وَخُمَّ ( الجاجَ )

لِيستَثمر .. ... وابتاعَ لَوازِْمَهُ لإدارَةِ أعْمْالهْ ..

نَظّارَةَ شَمسٍ سوداء ... تُلائِمُهُ .. ليلا ونهارا ..

وابتاعَ الأخرى شتويه .. ... وابتاعَ كَذلكَ رَبطَةَ عُنْقٍ

وحِذاءً أسود .. يلمَعُ مِنْهُ وَفْيهْ ... و ( البَدلةُ ) تَفصيلٌ

صَفَّين ... وستَةُ أزرارٍِ ذَهبية

فيها إصرارٌ وَتَكَبُر .. ... واستَبدَلَ نوعَ سَجائِرِهِ

والزَّوجَةُ لم ينَسَ أَبَداً .. ... فَصُدوعٌ تَفطُرُ كَعبيها

تُخزيهِ ... فَطلَّقَهــــا !!..

وتَنكَّرْ !! .. ... إدراكٌ للواقعِ والمنطقْ

فلسَفَةٌ كُبرى : ... في عِلمِ الجَبرِ

وجبر الكَسرِ .. ... وكسر الجبر

وفي كيفيَةِ تَوظيفِ الطاقةْ ... وَعُلومٌ أُخرى يُتققِنُها

تقرَؤها في عينيهِ ... وتحجُبُها النظّارَةُ

في المَحجَرْ !! .. ... عَقلٌ يَتَفهَمُ واقِِعَنا

لا يَقبَلُ إلاّٰ أن يَبدأَ( صَحَّاً ) ... أو أن لا يَبدَأْ !! ..

سَيُحَقّقُ ذاتهْ ... مَعْرَكَةُ العُمرِ سَيكسَبُها

إن فَكَّرَ واستَمعَنْ ... بالفعلِ .. فَقَدْ أنهى .. وَتَفكَّرْ !! ..

والفِكرَةُ راسخة .. وكَبيرَةْ ... وعَليهِِ فَلا تَكبَرْ !! ..

ما شــــاءَ اللٰهُ .. فَنابِغَةٌ .. ... ذاكَ الفلاحُ المُستَحقَر !! ..

بَدَأَ العَمَلَ الآنَ ... فََوَقتٌ مِنْ عُمرِ الإنسان

يَمُرُ هَباءً وَخَســـــارةْ ... فَقطيع مَواشٍ

تلكَ حَقيقَةَ إستِثمارَهْ !! .. ... أَخَذَتْ تِلكَ الفِكــــرَةُ وَقتاً

واحتلَّت أولى أفكارهْ ... لم يبقَ إلاّٰ أن يَنشُرَ إعلاناً

للتوظيفِ ... وهــــا يَنشــــُرْ :

" مَطلــــوبٌ للتوظيفِ وَحـــــالا " ... * ذئبٌ لِوَظيفــــــَةِ ( جِنِرال مانِجر )

* وَضباعٌ للدَّعمِِ وللإســــنادِ ... وتَنميةْ المَرعــــى والمَسكَنْ

* وَلِباءٌ لِوَظيفــــَةِ حاضِنَة ... والخبرة ليست مَطلـــــوبةْ

* ووَظَائِفُ أمــــنٍ وَحِــــراسة ... وَيُفضــــَلُ

مِن فِئَةِ الذيخ ِ ... إذا أَمكَــــن

* وَكلابٌ ... كي تَنبحُ ظُهـــــراً

وتَحبُ النومَ ولا تَسهَـــــرِ !!!... ... ** تَنويهْ:

ما مــــن داعٍ ! .. ... فسأُغلقُ بيتَ قَصيدَتِنا

للشعــــرِ بيوتٌ لا تُسكَن ... إن كُنتُ أُراوغُ .. مَعــــذِرَةً ..

فأنا فــــي لــــيلٍ .. ... ليسَ لَهُ فَجــــرٌ يُذكَــــرْ !!!!!!!.......

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الجاج: لجج: اللَّيْثُ: لَجَّ فُلَانٌ يَلِجُّ ويَلَجُّ، لُغَتَانِ؛ وَقَوْلُهُ: وَقَدْ لَجَجْنا فِي هَوَاكِ لَجَجا قَالَ: أَراد لَجَاجاً فَقَصَره؛ وأَنشد: وَمَا العَفْوُ إِلَّا لامْرِئٍ ذِي حَفِيظةٍ، ... مَتَى يُعْفَ عَنْ ذَنْبِ … (لسان العرب)
  • الفلاح: فلح: الفَلَح والفَلاحُ: الْفَوْزُ وَالنَّجَاةُ وَالْبَقَاءُ فِي النَّعِيمِ وَالْخَيْرِ؛ وَفِي حَدِيثِ أَبي الدَّحْداحِ: بَشَّرَك اللَّهُ بِخَيْرٍ وفَلَحٍ أَي بَقاءٍ وفَوْز، وَهُوَ مَقْصُورٌ مِنَ الْفَلَاحِ، وَقَدْ أَفلح. … (لسان العرب)
  • تفصيل: فصل: اللَّيْثُ: الفَصْل بَوْنُ مَا بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ. والفَصْل مِنَ الْجَسَدِ: مَوْضِعُ المَفْصِل، وَبَيْنَ كُلِّ فَصْلَيْن وَصْل؛ وأَنشد: وَصْلًا وفَصْلًا وتَجْميعاً ومُفْتَرقاً، ... فَتْقاً ورَتْقاً وتأْلِيفاً لإِنس … (لسان العرب)
  • تفطر: تفطر: الأَزهري فِي آخِرِ تَرْجَمَةِ تَفْطَرَ: التَّفَاطِيرُ النَّباتُ، قَالَ: وَالتَّفَاطِيرُ، بِالتَّاءِ، النَّوْرُ. قَالَ: وَفِي نَوَادِرِ اللِّحْيَانِيِّ عَنِ الإِيادي فِي الأَرض تَفَاطِيرُ مِنْ عُشْبٍ، بِالتَّاءِ، أَ … (لسان العرب)
  • تلائمه: (لَيَمَ) اللَّامُ وَالْيَاءُ وَالْمِيمُ. يَقُولُونَ: اللِّيمُ. الصُّلْحُ. وَأَنْشَدْنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانُ قَالَ: أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ: إِذَا دُعِيَتْ يَوْمًا نُمَيْرُ بْنُ عَامِرٍ ... رَأَيْتَ وُجُوهًا ق … (مقاييس اللغة)
  • سقيفته: سقف: السَّقْفُ: غِماءُ الْبَيْتِ، وَالْجَمْعُ سُقُفٌ وسُقُوفٌ، فأَما قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ: لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لبُيوتهم سَقْفاً مِنْ فِضَّة. فَهُوَ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْجَمْعِ، أَي لَجَعْلِنَا … (لسان العرب)
  • شتويه: (شَتَوَ) الشِّينُ وَالتَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ لِزَمَانٍ مِنَ الْأَزْمِنَةِ، وَهُوَ الشِّتَاءُ، خِلَافُ الصَّيْفِ. وَهِيَ الشَّتْوَةُ، بِفَتْحِ الشِّينِ. وَالْمَوْضِعُ: الْمَشْتَاةُ وَالْمَشْتَى. قَ … (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • جحشُ الغابِ يكبّلُ ليثا
  • يا صاحبة الشّال
  • إبليس يستعيذ
  • للعلم ..
  • مولودً في وطن أخضر
  • لا أملك بدّاً
  • نصفي حطام
  • أجراس الحكمة