للعلم ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِلعِلمِ وَ ليسَ بأَكثَرْ :فَلِأَنّي أُؤمِنُ أَنَّ اللّٰهَ هوَ الأَكبَرْ
فَصِغارٌ مِنْ دونِ اللّٰهِ وَلا نَكبَرْوَ لِأَنّي أُؤمِنُ
أنّي في ذِمَّتِهِمُنذُ وُلِدتُ .. وَ حَتّى أُحْشَرْ ؛
فَعَطَستُوَ لا أَعلَمُ أَنَّ العَطسَةَ في وَطَني
إِثمٌ لا يُغفَرْوَ حَمَدتُ اللّٰهَ
بِلا تَصريحٍإذ لَم أدفَعْ في حَمدي للخالِقِ
قِرشاً أَحمَرْ ؛جَهلاً مِنّي
فَأَنا لا أَعلَمُأنَّ الحَمدَ لغيرِ السّادَةِ
خَطٌّ أحمَر ..فَسأُجْلَبُ
مِنْ مَوقِعِ جُرميلِلزِنزانَةِ
في قَبوِ المَخفَرْوَ سَتُنبَشُ أَوراقٌ لي كانَتْ في ماضٍ أَغبَرْ
وَ سأُنعَتُ بِالزِّنديقِوَ بِالصُّعلوكِ .. وَ بِالأَزعَرْ
وَ سَأَشهَدُ لَيلَتَهالي حَفلَاً تُحييهِ العَسكَرْ
وَ سَأَحفَظُ رُغماً عَنْ أَنفينُمْرَةَ بُسطارِ المأمورِ
وَضُبّاطِ المَخفَرْوَ سأَبصُمُ .. مُعتَرِفاً بِالجُرمِ
طَواعِيَةً .. لا مُجبرْ !! ..مُعتَرِفاً :
أَنّي مَنْ دَبَّرَ حادِثَةَ الإفكِو أَنا مَن أَشعَلَ نارَ الفِتنَةِ في صِفينْ
و أنا مَنْ قادَ الفيلَ لأبرَهَةَ الأشرَمْ ..وَ أُناورُ مَع عُصبَةِ أشرارٍ
كَي أُدني السورَ لِجوجَ وَ مَأجوحَ لِينطَلِقوا ..وَ أُخَطِّطُ في صَمتٍ
لأَفكَ قيودَ الدَّجالِ الأَعوَرْ ..وَ سَأَبصُمُ مُعتَرِفَاً أَيضَاً :
إذ قَبلَ قُدومِ يَهودِ المَهجَرْوَ بِصَدرِ الإسلامِ الأَوَّل
أَنّي مَنْ سَلَّمَ مِفتاحَ القُدسِ لِعُمدةِ خَيبَرْ ..وَ لِأَنّي في حَضرَةِ مُحتَرِفٍ
وَ بِحِنكَتِهفَسَيَقرَأُ في عَينيَّ جَرائمَ أُخرى
لم أَفصِحْ عَنهامُكتَشِفاً :
أَنّي مَنْ حَرَّضَ أُمّي لَيلَتَهالِتَجيءَ أَبي .. وَ لتَحبِلَ بي
وَ عَليهِ :سَيربُطُ أَحداثاً سَلَفَتْ
و سَيَعرِفُ مُكتَشفاً :- حاشا للّٰه -
أَنّي مَنْ سَخَّنَ تِلكَ الذَّرَّةَقَبلَ نِشوءِ الكَونِ
وَ أَنّي لِلذَرَّةِ .. مَن فَ جَّ رْ !!! ..
عن القصيدة
«للعلم ..» من شعر تيسير الشماسين، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.