ماذا يقولُ الشِّعرُ

الشاعر: حسن الحضري · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية

«ماذا يقولُ الشِّعرُ» من شعر حسن الحضري، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ماذا يقولُ الشِّعرُ والشُّعراءُ — والكلُّ في النُّور المبينِ هباءُ

نورٌ منَ الرَّحمنِ ينطق آيُهُ — بشهادةٍ تجري بها الآلاءُ

أثنى عليكِ الله فوق سمائه — ليجلَّ خطبٌ أو يُسَنَّ قضاءُ

وسطورُ وحيِ الله يُشرقُ نُورُها — في سقفِ بيتِكِ، والعلاءُ علاءُ

يا منبتًا عفًّا نقيًّا طاهرًا — شهدتْ له الثقلانِ والجوزاءُ

وَحَبَاكِ بالمختار سيدِ خلْقِه — شرفًا تهشُّ لعزِّهِ الأرجاءُ

في كلِّ أمرِكِ للبريَّةِ رحمةٌ — تمتْ بها من فضلِهِ النَّعماءُ

كم معضلاتٍ قد حملتِ جوابَها — قد حار بين دروبها العلماءُ

لبٌّ يحار اللُّبُّ فيه وحكمةٌ — ما نالها الحكماءُ والعظماءُ

فنشرتِ شرع اللهِ بعد نبيِّهِ — وأبوكِ تحت لوائه مضَّاءُ

وأبو قحافة لم يَفُتْهُ فخرُه — وكذاك أمُّكِ بل كذا أسماءُ

آمنتمُ بالله ربًّا واحدًا — يا أهل بيتٍ كلُّهم فضلاءُ

لولا الإلهُ خليلُ أحمدَ لم يكن — إلا أبوك، وتلكمُ القعساءُ

والغار يشهدُ والمدينةُ فضْلَه — ومواطنُ العُليا له شهداءُ

يا أيها الدَّاعي الجهولُ لِريبةٍ — واللهُ يعلم أنكم جهلاءُ

هذا كتاب الله ينطق بيننا — والفصلُ بين سطوره وضَّاءُ

هلَّا رجعتَ إلى الهدَى وسبيلِه — إذْ دون ذاك ندامةٌ وشقاءُ

تلك التي مات النبيُّ بِحِجْرِها — وبجوفِ حُجرتها له إيواءُ

وَأَحَبُّ خلْقِ اللهِ عند نبيِّه — وبذاك صحَّ الخُبْرُ والأنباءُ

صوَّامةٌ قوَّامةٌ صبَّارةٌ — دينٌ قويمٌ دُونه العلياءُ

والجودُ يوم البذل يسبقُ كفَّها — فلها بذلك رايةٌ ولواءُ

يا أُمَّنا صبرًا على بغضائهم — عما قريبٍ تنجلي البغضاءُ

وكفاكِ أنك من يَسُبُّكِ حَدُّهُ — ضربٌ بحدِّ السيف وهْو مُسَاءُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثقلان: [ث ق ل].الرحمن آية 31 سنَفْرُغُ لَكُمُ أيُّهَا الثَّقَلاَنِ . (قرآن) : الإنْسُ وَالجِنُّ.
  • النعماء: النَّعْمَاءُ : الخَفْضُ والدَّعة؛ مُعظَم أَبناء هذا الرجل يعيشون في نَعْماء. ـ: المال؛ من نِعْمائِه الوفيرة يُساعد الفقراءَ والأيْتام ج أَنْعُمٌ.
  • بالمختار: المُخْتَارُ [خير]. فا. -: من يصطفي وينتقي، هُوَ مختارٌ لصنْف جيِّدٍ من البضاعة.
  • بيتك: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …
  • جوابها: الجَوَابُ : ما يكون ردًّا على سؤالٍ أو دعاءٍ أو دعوى أو رسالة أو اعتراض وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ/ كانت أجوبته عن أسئلة الامتحان صحيحة كلّها.-: الرّسالةُ؛ أرسل لابنه …
  • دروبها: الدَّرُوبُ :- من الجِمال والنُّوق: الذَّلُول.
  • سقف: سقف: السَّقْفُ: غِماءُ الْبَيْتِ، وَالْجَمْعُ سُقُفٌ وسُقُوفٌ، فأَما قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ: لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لبُيوتهم سَقْفاً مِنْ فِضَّة. فَهُوَ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْجَمْعِ، أَي لَجَعْلِنَا …

قصائد ذات صلة

  • لغةُ الضَّادِ
  • أبِهذا تجزينَ شوقي؟!
  • لو أنَّها تُصغي
  • تَطاولَ ليلي
  • سلامٌ على تلك الدِّيار
  • في هجاءِ شيخٍ كذوبٍ
  • في وصفِ يومٍ حارٍّ
  • لِي في الهوى حَرْفَانِ