ماذا يقولُ الشِّعرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا يقولُ الشِّعرُ والشُّعراءُوالكلُّ في النُّور المبينِ هباءُ
نورٌ منَ الرَّحمنِ ينطق آيُهُبشهادةٍ تجري بها الآلاءُ
أثنى عليكِ الله فوق سمائهليجلَّ خطبٌ أو يُسَنَّ قضاءُ
وسطورُ وحيِ الله يُشرقُ نُورُهافي سقفِ بيتِكِ، والعلاءُ علاءُ
يا منبتًا عفًّا نقيًّا طاهرًاشهدتْ له الثقلانِ والجوزاءُ
وَحَبَاكِ بالمختار سيدِ خلْقِهشرفًا تهشُّ لعزِّهِ الأرجاءُ
في كلِّ أمرِكِ للبريَّةِ رحمةٌتمتْ بها من فضلِهِ النَّعماءُ
كم معضلاتٍ قد حملتِ جوابَهاقد حار بين دروبها العلماءُ
لبٌّ يحار اللُّبُّ فيه وحكمةٌما نالها الحكماءُ والعظماءُ
فنشرتِ شرع اللهِ بعد نبيِّهِوأبوكِ تحت لوائه مضَّاءُ
وأبو قحافة لم يَفُتْهُ فخرُهوكذاك أمُّكِ بل كذا أسماءُ
آمنتمُ بالله ربًّا واحدًايا أهل بيتٍ كلُّهم فضلاءُ
لولا الإلهُ خليلُ أحمدَ لم يكنإلا أبوك، وتلكمُ القعساءُ
والغار يشهدُ والمدينةُ فضْلَهومواطنُ العُليا له شهداءُ
يا أيها الدَّاعي الجهولُ لِريبةٍواللهُ يعلم أنكم جهلاءُ
هذا كتاب الله ينطق بينناوالفصلُ بين سطوره وضَّاءُ
هلَّا رجعتَ إلى الهدَى وسبيلِهإذْ دون ذاك ندامةٌ وشقاءُ
تلك التي مات النبيُّ بِحِجْرِهاوبجوفِ حُجرتها له إيواءُ
وَأَحَبُّ خلْقِ اللهِ عند نبيِّهوبذاك صحَّ الخُبْرُ والأنباءُ
صوَّامةٌ قوَّامةٌ صبَّارةٌدينٌ قويمٌ دُونه العلياءُ
والجودُ يوم البذل يسبقُ كفَّهافلها بذلك رايةٌ ولواءُ
يا أُمَّنا صبرًا على بغضائهمعما قريبٍ تنجلي البغضاءُ
وكفاكِ أنك من يَسُبُّكِ حَدُّهُضربٌ بحدِّ السيف وهْو مُسَاءُ
عن القصيدة
«ماذا يقولُ الشِّعرُ» من شعر حسن الحضري، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.