فلطالما حاربتُ ذا سفهٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما زلتَ تهجوني وتشتمنيفاللهُ ربِّي خيرُ منتقمِ
فاذكر وقوفَكَ للحسابِ غدًامتفردًا من عصبةٍ ودمِ
أنا لن أردَّ برغمِ مقدرتيلكنني أشكو إلى الحَكَمِ
وإليه أرفعُ بالدُّعاءِ يدِيتحت السَّماءِ بطخوةِ الظُّلَمِ
ما كان يُرضي اللهَ أفعلُهوإليه ظنبوبي مِن الهممِ
والشَّرَّ أزجرُ لستُ أتْبعُهبغَّتْ به شحناءُ ذي النِّقَمِ
والخيرُ كالضحِّ استنار بهمَن قام للرحمنِ مِن أَمَمِ
فإليكَ عنِّي إنَّني رجلٌسمْحُ الخلائقِ مؤْثلُ الكرمِ
من معشرٍ سنَّ الإله لهمشرفًا رفيعًا غيرَ مرتطمِ
لولا الملامةُ أن تلاحقنيلبعثتُها حربًا على الأممِ
أبلغْ إلى الأوشابِ أنَّ لهمعندي عتابًا غيرَ منحسمِ
أوَهكذا عُلِّمْتُمُ شيمًامن دِينِ ربِّكمُ إلى النَّسَمِ
تبتْ يدا رجلٍ تُدافِعُهنحوي الضَّغائنُ غيرَ منفطمِ
علَّمتُه علمًا لينفعَهفإذا الجزاء السَّبُّ فاحتكِمِ
إنِّي وإن طالت مُسالَمَتيلا بدَّ تفصح عن أسى عَرِمِ
ما كنتُ ذا بغيٍ وما سبقتْمني الشكيمةُ غير مؤتزمِ
فلطالما حاربتُ ذا سفهٍمتوقِّدَ الوقبَيْنِ كاللَّجِمِ
يرنو إليَّ رُنُوَّ طاويةٍبين الجوانح وقْدةَ الشَّبِمِ
ألزمتُه خزيًا تأبَّدهوكذاك أجزي كلَّ مجترمِ
عن القصيدة
«فلطالما حاربتُ ذا سفهٍ» من شعر حسن الحضري، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الهجاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.