نبض الشوارع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما غدا للوقت معنى .. مابقى للشعر دافعملّت الآمي حروفي .. ومل صدري من الضلوع
غصت في أعماق روحي .. خذت نبض من الشوارعيمكن ألقى أي معنى يوقد لشعري الشموع
صرت اراقب كل ومضة .. وارخي للهمس المسامعواحتري قلوبٍ تسافر من قساها للخشوع
ألتقيت الظلم لذة في البشر والعدل ضايعوألتقيت من المشاعر كل صنف وكل نوع
به قلوبٍ ياهي تشقى لو يبات الحقد جايعوبه قلوبٍ لوهي تقوى مابقى في الدنيا جوع
وبه عيون في هدبها تسكن الآم ومواجعومن سواد اليأس فيها ماقوت تذرف دموع
به فقر مُدقع يبكي وبه غنا فاحش ورائعبه بخل ظاهر وشامل به كرم لكن قنوع
به بشر ينسى صلفها ان كل من راح راجعوبه بشر تنطر اجلها ترتجي ذاك الرجوع
به مسلي طول ليلة كل ما مولاه مانعوبه مصلي ذاب ليله في سجوده والركوع
به كساد و به فساد و به طموح وبه مطامعبه بطالة به سفالة به مخادع ومخدوع
به اسى غطّى الحناجر به كدر قضّى المضاجعبه هروبٍ للتطرف والا لغياب وهجوع
به دجل يملا الحواري به كذوبٍ في الجوامعطوّل اللحية لسلطة ماهو سنة والا طوع
به نفاق وفاق حده مالقى في الناس رادعبه صدق موجود لكن مهمل وماله شيوع
به شعوبٍ ضاع املها تكره الفعل المضارعتلقى في الماضي عزاها اما حاضرها يلوع
به تعاسة وانتكاسة به ظلامٍ مايمانعيقتل اخر ضيّ فينا وشمسنا تنسى الطلوع
به كاءابة به سحابة غيثها دم ومدامعبه مهانة واستكانة به مذلة به خضوع
به ليالٍ ما تبالي لو تجينا بالفواجعالحزن فيها مثالي واصلٍ ماهو قطوع
وش بقى في العمر معنى وش بقى للشعر دافعوكل ما سالت حروفي ضاقت بصدري الضلوع
عن القصيدة
«نبض الشوارع» من شعر عبد الرحمن بن مساعد، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.