بهو فندق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بهو فندق .. بلد غربي .. في فصل الصيفعلى ميعاد أو صدفة .. جمع أجناس مختلفة
ولا فيهم أحد وافق .. أحد ثاني على تعريف للمنطقبهو فندق .. فيه الناس مكتظة
فخامة تكسي الجَنباتنادل يحمل الطلبات .. على أواني من فضة
هنا تجّار .. يحكوا أسهم وسنداتهنا سمسار .. هنا شاعر .. هنا بنيات
هنا فلكي .. هنا لاعب كره بارعهنا فنان .. هنا متعهد السهرات
هنا يحكوا عن الأوضة .. هنا يحكوا عن الموضةهنا يحكوا عن السادات
وبركنٍ ماهو للصفوة .. بجنب البابكرسيين .. حوار يدور بين اثنين حيل أصحاب
ملامحهم تودي يم شرق أوسطوهيئتهم وحالتهم .. بسيطة أو بعد أبسط
- شفّ سايح من اليابان .. يداعب آلة التصويريغازل آلة التصوير
- سايح هذا يا غلبان ؟هذا السايح البارح .. كانت صورته تحكي
في صدر الصفحة الأولىيقولوا خامس أغنى شخص في العالم
وأظن أنه .. وربي وحده العالمجمع هالمال والثروة .. من استيراد أو تصدير
- نسى الكاميرا على الكرسي- لا يا شيخ .. مثل هاذولا .. ما ينسوا
- صدّقني نسى الكاميرا على الكرسيلا والله .. رجع خذها
ظنك وينهو رايح ؟- أكيد يزور له متحف
سخيف .. وهوايته أسخف- شفه مستني يمّ الباب
وش ينتظر ؟- أظنه ينتظر تكسي
أقول عدنان : فاخر حيل هالفنجانخذ شايك قبل يبرد
أقول أحمد : هذاك هناك .. هو منهو ؟أي واحد ؟
هذاك اللي معه واجدتخطرف أنت أو عميان
هذاك فلانهذاك اللي كلامه منتهى الحكمة
وجوده مثل غيث السحبهذاك اللي لأجله ترخص أيامك
وتقضي النحبهذاك اللي يهينك وانت تتلقى
إهاناته بصدرٍ رحبهذاك اللي شعورك نحوه مبيّن
مزيج من الولا والحبهذاك اللي اذا لاقدّر الله راح
يغطي حزنك الدنياوتهمس .. راح ابن الـ ...........!!
كذا يا أحمد .. ؟شايفني أنا منافق .. ؟
انا مسمح ولا أوافقتظن اني بقلب أسود .. كذا يا أحمد ؟
لا تزعل أنا آسف .. أنا آسفترى الدعوة سوالف
شف هذا خفيّف دم .. ويعطونهيعطونه ..؟
يعطونهويرجع باكر لهذا .. يقطّع ذاك
ويشرشح أصله وفصله .. بخفة دمويعطونه ؟
يعطونهويرجع بالأخير .. ضاحك على هذا وعلى هذا
أقول أحمد : ظنك هو رصيده كم ..؟دقيقة صمت .. فرضها جيّت النادل
يشيل الشايويقول ان العصير اللي يبونه لحظتين وجاي
شفّ الشاعرهاذيك الحلوه تضحك له
أي واحد ..؟شفه واقف .. يوقع دفتر لطفله
تخيّل ياخي يقولوابإنه يشتري شعره من الشاعر
اللي الشاعر المشهور يكتب لهيا حظه .. وسيم ومشهور
ياليتني أكون مثلهقوم نتصور معه
نقوم نتصور معه ؟ما باقي سوى هذي
نكبّر راس هالمغرورخفيّف انت .. وغبي أحمد
ودايم فيك هالعلةأقول عدنان .. ترى صاير طويل لسان
أحمد ياخي لا تزعل .. ترانا اخوانتعوّذ بس من الشيطان
وانا آسف .. وترى الدعوة سوالففخمه حيل هالكيسان
اشرب .. لا تزوّدهاترى يبيّن عليك تعبان
شف مو هذي صاحبتك ؟هلا والله .. إلا والله صاحبتي
تدري ..؟ تموت هي فينييا رجال .. خليني
خادعتك .. تراها والله خادعتكأقول أحمد : عشان انسرقت فلوسك من زبيدة
صرت تشوف كل وحدة .. هي زبيدةيا عدنان .. خادعتك
أنا قصدي لمصلحتكشفها تكلم الرجّال
أي رجّال ! .. اخوها ذاكيا عدنان .. خادعتك
أقولك ماتبي غيرييا عدنان .. طع شوري
مشاعرها .. وهم .. كذبةأحمد .. احترم نفسك
أفا عدنان .. تمد يدك عليوهذي السبّه
صفعه دوّت بركنٍقريبٍ من هل الصفوة
عِراك في بهو فندقجمع أجناس مختلفة
مافيهم أحد وافق أحد ثانيعلى تعريف للمنطق
خارج صالة الفندق .. شرطيّينيقودوا بالحديد اثنين
ملامحهم تودي .. يم شرق أوسطوهيئتهم .. بسيطة أو بعد أبسط
كانوا أصحابفي داخل بهو فندق .. بلد غربي
في فصل الصيف
عن القصيدة
«بهو فندق» من شعر عبد الرحمن بن مساعد، من العصر الحديث، وتقع في ٦٢ بيتًا. وهي بالعامية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.