سَلُوْ بَلْقَيْسَ

الشاعر: مهند المسلم · البحر: الوافر

«سَلُوْ بَلْقَيْسَ» من شعر مهند المسلم، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَلُوْ بَلْقَيْسَ حَقَّاً مَنْ غَوَاهَــا — ومـنْ أفْتَى بِرُؤْيَـاهَـا بَـلاهَـا

ومَنْ شَاعَ الْخَصُوْمَةَ عنْ كَلامٍ — بِهَا يَسْعَى عَدَاءً لا هَــوَاهَـا

هَوَ الْهُاديْ لِمَنْ أفْشَى لُقَاهَـا — ولَمْ يَخْفَيْ لَهَا سَرٌّ غَوَاهَـا

تَرى طَيْرَاً عَلى الْشَبَّاكِ يَوْمَاً — يُرَاوَدُهَـا شَقَـاءً قَـدْ غَشَاهَـا

ترَاهُ هُـدْهُـدَاً يُلْقِـيْ خِطَـابَـاً — سَـلامَاً منْ سُلَيْمَـانٍ حَـوَاهَا

ويَحْكَيْ عَنْ أنَاسٍ فيْ بِـلادٍ — لَهُـمْ نَبَـأٌ وفيْ سَبَـأٍ لِظَــاهَـا

يَقُصُّ هَوَى حِكَـايَاتٍ رَآهَـا — وهَلْ يَرْضَى سُلَيْمَانٌ طُغَاهَا

وقَصْرٌ لا تَرى لَهُ منْ مَثِيْلٍ — تَراهُ أمَــامَهَا يُمْلِيْ سَمَــاهَا

تَرَى عَجَبَاً ولَمْ تَفْهَمْ صَوَابَاً — وكَيْفَ لَهَـا بِعَلْـمٍ لَوْ عَـدَاهَـا

ترَى منْ تَحْتِهَا مَاءٌ مَـرَايَـا — كَأنَّ الْقَصْرُ فيْ بَحْرٍ طَوَاها

تَرى سِيْقَانُهَـا مَكْشُوْفَـةٌ لوْ — رَآها منْ رَأى حَقَّا هَواهـا

وضَنَّـتْ أنَّهَـا تَلْقَـى قَبُـوْلاً — بِضَحْكَاتٍ وأغْرَاءٍ عُرَاهَا

وتَحْسَبُ أنْ سَلَيْمَانَاً غَوَاهَا — وَأمْسَى فيْ هَوَاهَا لوْ حَضاهَا

فَقَالَ لَهَـا قَـوَارِيْرٌ غِطَــاهَا — ومنْ يَسْعَى لَغَيْرِ اللهِ تَـاهَـا

فلا يَبْغَــيْ عَلَى شَـرٍّ نَبِيَّـاً — ولا نَدْعُوْ لَغَيْرِ اللهَ جَــاهَـا

لَهُ حَمْـدَاً نُصَلِّيْ سَاجَــدِيْنَا — فَيَا بَلْقَيْسَ كُفِّيْ عَنْ شَقَاهَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشباك: الشَّبَاكُ : من يَصيدُ بالشِّباكِ؛ امتلأت شِباك الشَّبَّاكِ بالسَّمك.
  • برؤياها: الرُّؤْيَا [رأي]: ما يراه النَّائم في منامه لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالحَّقِّ ج رُؤىً.
  • بلاها: بلا: بَلَوْتُ الرجلَ بَلْواً وبَلاءً وابْتَلَيْته: اخْتَبَرْته، وبَلاهُ يَبْلُوه بَلْواً إِذَا جَرَّبَه واخْتَبَره. وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: لَا أُبْلِي أَحداً بَعْدَك أَبداً. وَقَدِ ابْتَلَيْتُه فأَبْلاني أَي اسْتَخْبَ …
  • حواها: حوا: الحُوَّةُ: سَوَادٌ إِلى الخُضْرة، وَقِيلَ: حُمْرةٌ تَضْرب إِلى السَّواد، وَقَدْ حَوِيَ حَوىً واحْوَاوَى واحْوَوَّى، مُشَدَّدٌ، واحْوَوى فَهُوَ أَحْوَى، وَالنَّسَبُ إِليه أَحْوِيٌّ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَ …
  • سلو: السُّلُوُّ : مصـ .-: النِّسيان وطيبُ النّفس بعد فراق الشيء.

قصائد ذات صلة

  • قصة حب
  • حَقَّقْ مَعِيْ ….
  • صرخة الحب
  • لا أُرِيْدُ الْمُلْتَقَى ..
  • الى ليلى ...
  • أيُّهَــا الْسَارِحُ
  • َلْبَسْتَنِـيْ قَيْــدَ الْهَــوَى
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا