محاورة النجوم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَزّقْ قصائدَك الحسْناءَ مُبْتعدامتى قرأتَ حُروفا من نداي بدا
فسلّمِ القوسَ باريها على خجلٍوأعذبُ الحرْفِ مني مذْ مددتُ يدا
واتْرعْ كؤسَكَ من خمر الكلامِ ، وهلْيُسْقي لك الأرْضُ مثلي إن رحلتَ سُدا
وارمِ اليراع ، على الْبيْداءِ مُعْتكِفافكلُّ شعرٍ رصين السبك قدْ كسَدا
وارْسمْ بدائعَ ماءاتيكَ من دررٍوأتْعبُ النّاسِ من لايعترفْ أبدا
إذا طرقتُ على الأسماعِ قافيتيقالوا: انصتوا عجَبا ، هل مثله أحدا
تخرُّ كلُّ ملوكِ الشِّعْر ساجدةًلي في الرِّواقِ إذاما فُحْتُ منتشِدا
فافْتحْ عيونك للإبْداع مبْتصِراياطالعًا في الثُّريّا ، قلْه كيْ يفدا
(من سدْرة المنتهى اُلْهمْتُ قافيةً)تُتْلى على الكون جهرا رُغْم من حسدا
ياأيُّها المجْدُ أنتَ الجمْرُ في كَبِديتُذْكيْ فُؤادي هوًى أرْنُوكَ منكمدا
هلا رأيْتَ عصافيراً على قِممٍتشْدون نحوكَ إدلاجا ًوهنّ سُدًا
يا مجْدُ، أطْلبُ تيجاناً ترصِّعُهعلى يَديْكَ فترْميني أطيرُ هُدى
فأنتَ بوْصلتي في الْكوْنِ تُرْهِقُنيعِشْقًا إليكَ ، فدمْعي صَبَّ ماجَمُدا
تُهيِّجُ القلْبَ من شجْوٍ ومن قَلقٍفهلْ سألقاكَ لمّاصِرْتَ مُبْتعِدا
أُراقِبُ الفجرَ هل يمشي إلى جِهتيوأسْتضيءُ به مسْتبْشِرا جَسَدا
ها لسْعة الدهرِ تدْنو ثُمّ يجْرحُنيضحوًا على الغارِ مُسْندٌ سندا
لاكنّما أنت عِملاقٌ تطبَّبُنيببلسَمٍ عودُه مامثْلُهُ وُجدا
حنّتْ إليْكَ قُلوبُ العاشقِين ضُحىيَحْدونَ عيسَهُمُ بالصّبْرِ مُجْتلِدا
يا مجْدُ ،إنكَ تاْبى أن أراك غدًاوأنتُ أرفعُ ماءاتيه مقْتصدا
تبْدي جمالكَ عن كلِّ الوُجوه ، كماتجْلو الضّياءُ لمرءٍ مااشتكتْ رَمَدَا
يا مجْد إنكَ قانون الحياة بلاشكٍّ ،لبُعْدِكَ موجُ العيش قدْ رَكَدا
لاعاصم اليوْم من طاغُوتِ منكبتيأنا ابنُ نوحٍ وصوتي بالنداء صدا
تجري بيَ الماء والأمواج تقتلنيفماوجدتُ شراعاً يُنقِذُ الوغدا
قالواركبوا لبسم مُجْريها ومُرسيهاركبت لاكنّ قلبي لم يزلْ كمدا
سأبْكِ منتظرًا صوتُ القويِّ بياأرضُ ابْلعي عبْرةً من مُقْلتيّ حُدا
يانوح هل أنتَ تنساني ،وتتركُنيقلْ ،ياسماءُ اقْلعي خوفَ الذي سَبدا
حيّ البلادَ بكفّ البشر مرتسلاًفلتجْعلِ الهولَ بعد اليومِ مُرْتقدا
فإنّ يونُسَ ضيْفَ الحوت يرسل ليهوْلا، فيَجْرحُ جنبي في البحارِ مَدا
أنتَ الثُّريّا، وحُلْمي أن تكون لناعبْداً ذليلاً ، إذاما دِنتُ منسجِدا
ضعْ لي هُنالكَ عرْشاً أسْتريحُ بهِحِقْباً يدومُ نعيمَ الطّلْعِ مُرتَصِدا
أنكرْتُ غيْركَ في البلدان قِبلتَهُفلتقْتربْ ، وارْسل الأنوار مُقْتصِدا
هذي منابرُ عشّاقِ الشُّموخِ، فمايَدْرِي المزاميرُ ترنيمي ومن حَسَدا
تلك الحياةُ مماتٌ في شفا جُرُفٍهارٍ ،فَلوْكان عندَ البعْضِ قدْ رغدا
لازلتُ والنفْسُ جرْحى في مناكبهاهلْكى ، صَدحْتُ بها مُسْتنجدا سَندا
ياربِّ سجّلْ سِماتي في السّماءِ، ودعْأحاورُ النجْمَ ، دهْري لم يزلْ جمُدا
يافاطرَ الكونِ من لاشيْءَ أعْطِ لنَاسلالمَ المجدِ أسْري قوقها سَعدا
يا خالقَ الخلقِ من لاشيْءَ خذْ بيديوكنْ لطيفًا سميعاً كيْ أنال غدا
عن القصيدة
«محاورة النجوم» من شعر محمد الأمين جوب، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.