هم هكذا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُمْ هَكَذَا سَهَرُوا أمامَ المَقْتَلَهْأَخَذُوا كِرَامَ الناسِ أَخْذَ القُنبُلَهْ
هُمْ هَكذَا سَكَنُوا بِكُلِّ وقَاحَةٍفِي قلْبِ أحْرَارٍ , كَأَوَّلِ عَرْقَلهْ
لَمْ يَتْرُكُوا شَيْخًا بِسَطْحِ دِيَارِهِبَلْ أبْعَدُوهُ , وحَالُهُ لَن يَسْألَهْ
جَاؤُوكَ يَا وَطَنَاهُ كُلَّ بَشَاعَةٍفَبِأيِّ آلاءِ الْغَبَاءِ؟ , أَتَيْتَ لَهْ
فَسَمِعْتُ أمِّي والدُّمُوعُ تُجِيبُهَاهُمْ هَكَذَا , صَبْراً لآخِرِ مَرْحَلهْ
فَبَكَيْتُ , والوَجَعُ الْقَدِيمُ يَقُولُ لِيْمَنْ يا تُرى ؟؟ يَرْضَى بِقُوتِ المَزْبَلَهْ
فَسَكَتُّ, ثَمَّ وَ قُلْتُ دُونَ تَرَدُّدٍلاَ عِشْتُ في ذُلٍّ , ورَبِّ البَسملهْ
سَأَظَلُّ مُنكَسِرًا لأنَّ مَوَاجِعِيْغَرَقَتْ سَفِينَةُ نُوحِهَا مُتَهَلّْلَهْ
لاَبَاخِعٌ نَفْسِيْ عَلَى ءَاثارِهِمْمِنْ أَيِّمَا جَهْلٍ وَرَاءَ الأَسْئِلَهْ
لَمْ يَألِفِ التّاريخُ كِذْبًا يا فَتىهُوَ " هُدْهُدٌ" أخْبَارُهُ مُسْتَعْمَلَهْ
فِينَا " سُلَيْمانٌ" يُقَوِّمُ ما انحَنَىمن نَاطِحاتِ البيضِ لَنْ يَتأَجَّلَهْ
قَدْ فَرَّقُونَا إِذْ كأنْ قُلُوبَهُمْمُشْتَقَّةٌ مِن أُمَّهَاتِ المُشْكِلَهْ
مِثْلَ الذِّئَابِ عَلَى العَرَاءِ فَهَمُّهُنَكْبُ الْعَشِيرَةِ في خِضَمِّ المُعْضِلَهْ
يَسْتَعْذِبُونَ القتل مِلْءَ شِفَاهِهِمْقَطَفُوا رُؤوسَ النَّاسِ قَطْفَ السُّنبُلَهْ
إِسْتَعْبَدُوا أَهلَ المَكَارِمِ وَالعُلَىوالشِّيمةُ الأرْقَى , بِشَرِّ المنزِلَهْ
كَمْ ثرْوَةٍ نَهَبُوا هُناكَ ومَزَّقُوا ثَوبَ الشُّعُوبِ , بِوَضْعِ كُلِّ السّلْسِلَهْكَمْ أَشْعَلُوا نَارَ الْعَدَاوةِ ؟؟ كَمْ وَكَمْ
بَاعُوا خَنَادِيدًا بِأَبْخَسِ مَنزِلَهْكَمْ أُمَّهَاتٍ قَدْ قُتِلْنَ , وكم أبا
ذَبَحُوهُ كَاالأَنعَامِ كَالْمُتَذَلِّلَهْلَوْلاَ نَعِيمُ اللهِ بَيْنَ عِبَادِهِ
كُنَّا جَمِيعًا مِنْ بَنَاتِ الأَرْمَلَهْرَكَضُوا لِقَتْلِ اللهِ في قَلْبِ الورَى
وقُلُوبُنَا تَهْواهُ , فَوْقَ الْأَمْثِلَهْطَعَنُوا نُفُوسًا أَبْرِياءَ بِلاَ دَمٍ
فكَأَنَّهُمْ خُشُبٌ لِخُبْثِ المهْزَلَهْجَاؤُوا لِيَغْتَالُوا هَوِيَّةَ أُمَّةٍ
سَفَهًا بِغَيْرِ الْعِلْمِ فِينَا سَلَّلَهْمِثلَ السِّبَاعِ تَكَشَّرَتْ أَنيَابُهَا
نَحْوَ الْحِمَى لِيَعُضَّ أَيّةَ حَنظَلَهْاَسَرُوا أُسُودَ اللهِ في قَلْبِ الوَغَى
فَتَكَالَبُوا قُبْحًا , فَضَاعَتْ بَوْصَلَهْوَمُنَاضِلِينَ تَآمَرُوا فِيْ حَقِّهِمْ
تَحْتَ العَجَاجِ عُيُونُهُمْ مُسْتَحْصَلَهْشُكْرًا , "فَرَنسَا" يَا أَسَافِلَةَ الوَرَى
مَانِلْتِ فِي شَرَفٍ بِقَيْدِ الأَنمُلَهْمَاذِكْرَيَاتُكِ في الشُّعُوبِ جَمِيلةٌ
وهْنا إلى وهْنٍ ولَمْ تَكُ مُجْمَلَهْتَتكَبَّدُ الدُّنيَا لِبُغْضِكَ , فَاتَّئِدْ
لَمْ تَنتَسِبْ إلا لِأقْبَحِ سِلْسِلَهْأَبَدًا سَتبْقَى في الْحَضِيضِ مُتَيَّمًا سَطْرًا , عَلَى لَوْحِ الإِسَاءَةِ , دُمْتَ لَهْ
سَتَظَلُّ مُحْتَقَرًا بِأَرْضِ قُلُوبِنَانَصِفُ الْمَئَاسِيْ فَوقَ وصْفِ الصَّيْدَلَهْ
أَنسَى وُجُودَكَ كَيْ أَعِيشَ مُنَعَّمًافي أَقْدَسِ الْوِدْيَانِ مِثْلَ عُبَادَلَهْ
"فيدْهيرْبْ" قَدْ حَكَمَ البِلادَ وأَهْلَهَاقَهَرَ الرِّجَالَ , وبَعْضُهُمْ قَدْ كَبَّلَهْ
فالْعَالَمون إذَا بَكَوْا ,فلِأَنَّهُمْشَمُّوا سِماتِكَ في حُرُوفِ الْقَلْقَلَهْ
مَاهَكَذَا يَا قِرْدُ بَيْنَ عَشِيرَتِيْيَا ابْنَ الخَنَى فِي الْكَوْنِ ياابْنَ الأَرْمَلَةْ
شيخْ بَنبَ بَحْرُ العِلْمِ كَيْفَ نَفَيْتَهُزُورًا وبُهْتَانًا ,فَزِدْتُمْ مَنحَلَهْ
"مَامُرْ" نَفَوْهُ أ"َبُو المُجَاهِدِ" مِثْلُهُ"فُوتِيُّ" , في جُلِ الْجِوَا لَنْ يَجْهَلَهْ
"غُوري" جَزِيرَةُ خِسّةٍ مَلْمُوسَةٍتَبْكِي أَسًى , تَحْكِيْ شُجُونًا مُوغِلَهْ
دَارُ الْعَبيدِ تَذَكَّرَتْ في هَدْأَةٍتِلْكَ البَرَاثِنُ في نَواحِي الْحَوْصَلَهْ
قَلَعَاتُ "سِنغَالٍ" تَبَرَّءَ مِنكُمُأَتْعَبْتُمُونَا , مَانَكَادُ لِنَحْصُلَهْ
" أَمْريكَا" لَوْلاَ السُّودُ كَانَ بِذَاتِهِوَطَنًا بِلاَ مَعْنًى وربِّ الْحَمْدَلَهْ
لِلدَّهْرِ ذَاكِرَةٌ تُعيدُ لِمَا مَضَتْوالْحِبْرُيَبْقَى يَسْتَعِينُ الْأَنمُلَهْ
سَنُحَطّمُ الْقَفَصَ الْقَدِيمَ بِدَوْلَةٍسنيغالُ مِسْكُ خِتَامِهَا الْمُتَدَاوَلَهْ
عن القصيدة
«هم هكذا» من شعر محمد الأمين جوب، وتقع في ٤١ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الهجاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.