كنت هنا ....بالامس
الشاعر: خليل الوافي · البحر: الهزج
«كنت هنا ....بالامس» من شعر خليل الوافي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ودعتك بالامس — ..والحرب قائمة
لا تبكي اليوم ... — البحر يعانق موتاه....
و يفتح شهية الابطال ... — لمزيد من الشهداء
لا ..الحرب انتهت... — و لا ...الموت
يريد مغادرة المكان — ..اعود اليك في صمت الصحراء
الغارقة في ليالي الانتظار الطويل ... — تراقبني نجوم سماء ...لا تنام ...
احاول ...اخفاء ظلي .. — تحت سرب الطيور
..المهاجرة الى اوكار الحياة — و انا ...اعود اليك في هذه الفوضى
العارمة ..و طقوس القتلى — ترقص على ايقاع مطر اسود
يحرق الوجوه الشاردة — تراقب ما تبقى من بشر
عبر الحدود المجهولة الاسم و الانتماء — لا مفر اليوم ...
الموت يوزع في علب اشهارية — ..من يريد مشاهدة الموت
و الاشلاء المتناثرة — لا مجال لسيناريوهات كاذبة
الموت على محك الحقيقة ... — واعتمادات جديدة لتطوير مشاهد القتل
و تشجيع هواية المشاهدة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اخفاء: [خ ف ي]. (مصدر أخْفى). "إِخْفَاءُ العُيوبِ": التَّسَتُّرُ عَلَيْهَا، عَدَمُ إِظْهَارها.
- الانتظار: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".
- لمزيد: المَزِيدُ : مصـ.-: الزِّيادة يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ/ لا مزيدَ على هذا الأمر.- من الأفْعال: الذي زيدَ على حروفِه الأصلية حرف أو أكثر.
- ودعتك: دعت: دَعَتَه يَدْعَتُه دَعْتاً: دَفَعه دَفْعاً عَنِيفاً؛ وَيُقَالُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ، وسيأْتي ذِكْرُهُ.