نشيد الغرباء في وطن النسيان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تحلق نسور عمياء فوق الاجواءتراقب معسكرات اللاجئين...
وتبحث عن فتات الجتت الضائعةفي صحراء السماء الزرقاء
يتطاير الغبار الكحلي...يغطي الشفاه...والاكتاف المتعبة
لا ترى الا عيونا تائهة في الضبابوالاترية الغارقة في محيط المكان...
تطوقك من كل جانب...تحاصركتلفك كرضيع في يومه الاول
يصرخ في وجه الزمن المنسيتتعود على هذا المكان...وتنفجر...
وتفتح صدرك للريح...لتشعر ان التراب يجري في الجسد
مجرى الدم...تتحسن الفة المكان...
والشمس التي لا تغيب...وعويل النساء يتردد صدى المجهول
خلف جبال تافهة تراقبك في الافقسراب يعكس ماء للضمان...ويخدعك
حين تلامس وجه الماء...تمسك بيدك رملاانهكه الزمن...وغير ملامح الحقيقة في دروب مقفلة
يمتد فيك النظر حدود العاصفة...وترحل الرمال عن مكانك...وانت في الاسفل...
تاخذ حمام شمس خارج رفاهة السياحةوالعطل الصيفية...
تنتظر موتك المحتوم في صمت الريحوفي السماء...ما تزال الطيور الجائعة
تراقب المكان...الموت يعلن تباشير الخروج...
والرصاص الرخيص يتثقب الاجسادالبريئة...
يعود صدى عويل بكاء منسي على الحدودلا شيء يغنيك اليوم...وانت في زحمة الموت
تنتظر ساعة الصفر...
عن القصيدة
«نشيد الغرباء في وطن النسيان» من شعر خليل الوافي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.