سياط الخيول الجامحة.

الشاعر: خليل الوافي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة حزينة

«سياط الخيول الجامحة.» من شعر خليل الوافي، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تهب الريح كل صباح — تمسح وجه المدينة

لاشيء يغري ان السماء — حزينة هذا اليوم...

ولا الارض تشكو الام السنين... — تنفجر الاماكن...ويعلو النشيد...

ياتي الصمت خجولا من عيون ماكرة — لا تعلم من الوطن سوى علم

وارض تدور... — هل قرات النشيد الوطني في وجه من تحب...

هل سمعت صوت الرصاص... — يطلق من النافذة المطلة على ثخوم الذاكرة...

نسيت ان افتح صوت المذياع هذه الليلة... — تذكرت ان الحرب تعرف اعداءها...

وتخاصم من تحب... — يتردد النشيد الوطني في الطفولة الاولى

في ساحة المدرسة... — لاتعلم معنى الاشياء...ولا الاصوات المتداخلة...

تفرح في عمق الاحساس الجميل المفعم بالنشوة... — ...الغارقة في صمت الاماكن الصارخة...

تنظر اليك العيون الشرسة... — تبحث لك عن منفى ونزهة دائمة...

تعكر صفوة مزاج الذين كانوا هنا... — وتندهش الطيور لخطواتك المتثاقلة...

على ممرات سجنك الجديد... — تعلم ان الشمس...

لم تعد كعادتها تشرق كل صباح — من شرقها...

تحولت الى اضاءة باهثة في وجه الحقيقة — وتنزلق الكلمات والحروف الثائرة

عبر حبات ندى صبح موغل في القدم... — لا الكلمات.تجدي ولا الاصوات المبحوحة

على باب المدينة تثمر زهور الياسمين... — خلف السياج الشائك...امارس هواياتي الجديدة...

ومن فرط البكاء السخي على مائدة التحالف — المثخن بالدماء...

اشعل سيجارتي...وافتح قلبي الى التي تعرف — قراءة العيون الشاردة...وتتساقط العبارات

الثقيلة من فم العاهرة... — مازالت الاصوات الغاضبة...

تردد صدى الجثث الساقطة — يتراكم التراب والوجوه الضاحكة

على جبل الحقيقة الضائعة... — تهمس اللافتات في القلوب الحائرة.

وقع خيول جامحة... — تركض عبر التاريخ الطويل

وتستوطن مدن ناضجة. — و يابى الطوفان ان يمر من هنا...

يغسل الارض...ويطهر الاجسادالاثمة — لاتركضي خلفي ايتها الخيول الباسلة

هناك...في الجهة المجاورة لجسدي — تخرج الاصوات الجديدة على ايقاع الجياد الجائعة

تلتحم الرغبة والنشوة العارمة... — وتعاود الشمس شروقها الجديد

على ارض طاهرة.... — ........khalil-louafi@hotmail.com طنجة - خليل الوافي - يونيو ..2011

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرصاص: الرَّصَاصُ : معدِنٌ رِخْوٌ كثيفٌ يقاوم التأَكُّل نسبياً يُستخدمُ لصنْعِ أَقطابِ بَطَّارياتِ السَّيارات.-: البندق يُرمى به من البندقيّة والمسدَّس، واحدته رصاصة/ قلمُ الرَّصَاص، هو أنبوبةٌ دقيقةٌ من الخشب في داخلها مادَّةٌ …
  • المذياع: المِذْيَاعُ : الذي لا يكتم سِراً أو لا قدرةَ له على كتمه؛ لا يعي المذياع ضَررَ صنيعه.-: جهاز الرادِيو وهو آلة الإذاعة؛ جاءت التلفزة لتزاحم المذياع، ج مَذايع.
  • الوطني: الوَطَنِيُّ : المنسوب إلى الوطن؛ هذه صناعةٌ وطنيّةٌ/ الشِّعْر الوطنيُّ/ التضامُنُ الوطنيّ/ الحقوق الوطنيَّةُ. -: الذي يتعلّق بوطنه فيدافع عن حُقوقه ويضحِّي بحياتِه من أجلِهِ؛ استُشْهِدَ وطنّيونَ في أثناء حرب التّحرير.
  • تمسح: تَمَسَّحَ يَتَمَسَّحُ تَمَسُّحاً :- بالماءِ: اغتسل؛ يتمسّح بالماء عند المساء. ـ للصلاة: توضأ. ـ الشخصُ بالأَرض: تيمّمتَمَسَّحُوا بالأرضِ فَإِنَّهَا بكم بَرَّة .- بأعتابه: تقرَّب إليه وتذلَّل؛ تعوّد أنْ يتمسح بذوي النفوذ/ …

قصائد ذات صلة

  • مذكرات مواطن عربي
  • فصول الانتماء
  • رضيع يسال امه عن اسماء الشهداء
  • بكاء على اطلال ذاكرة موشومة بالحناء
  • في ظل شمعة
  • شذرات من وحي الكلام
  • نشيد الغرباء في وطن النسيان
  • كنت هنا ....بالامس