حكايات الشارع الرئيسي(2)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في النصف الاخر من الحكايةركبت البحر
على امتداد الزرقةالضائعة فوق جبين الغضب
تتحرك فيالق الجنداسلحة مدججة بالصمت
والقذائف تشعل الشيبمقابر هائمة
تحلم بصبح قرمزيوسماء تخلع
ثوبها الليليوتعانق سديم الارض
تتحول فراشاتالانجذاب الاخير
تائهة في صحن رغيفيقاوم الوصول
الى فم الضائعةفي ايامنا التي تاتي
واخرى تسبحفي نشيد الغرباء
تراقب ذئابتمتطي ضباب
سحاب رماديينفلت الصوت
من فم العرافةوتخرج خفافيش
صدرهاتنهش الاجساد الطائرة
في اعالي صبحلم يات الى الوجود
وادته زغاريد الربيعحين يكون للصيف
متعة المراوغةويكون العربي
وسادة الريحفي اثارة الغرائز الغريبة
فوق صفيح الذكرياتوجدتك يا صاحبي
تغازل النساءفي الاحياء القديمة
هي امراة واحدةتشبه كل الوجوه
وعلى اطراف معصميهاتخرج الاضاءة الممكنة
في ضياء الاماكن المجهولةفي جسدي
تتغير ملامح وجهك القديموانت تركب موجك
العاتي ولا تباليبقدوم العاصفة
انشدت القومكي لا تخرج هذه الليلة
مطر يرخي سدول ظلمتهعلى العيون ويتثاقل الجفن
يقاوم زمن النعاسفي دموعها البعيدة عن خدها
تترامى الى مسمعيحكاية اخرى
عن قتيلخرج يبحث عن ظله
في حلكة الاماكن الناطقةبالصمت
وبحروفها المبتذلةاتوجه بخطاي الرشيد
اليكوالى الذين يحملون رؤوسهم
المثقلة بعفونة الارضوبطون تملاها الجردان
تنذر بوقوع الفاجعةعلى مقربة من مقبرة التاريخ
اسدل الستار عن فحوى الخطابواللقب الرسمي
وهالة اوسمةهي السمة الغالبة على امرها
في شؤون الرعيةوحقول المراعي الخصبة
في ثغرها الباسم باستمرارتعودت على كتابة التاريخ
من جهة واحدةواختلف الامر
عن تسمية الاشياء باسماءهاالعشر
اقرا فاتحة الكتابوافتح الابواب خلفي
هل ترى ما بداخليمن تراتيل
وشرفة معلقة في السماءتنشد ما تبقى من مطر
انتظرتك على الرصيفالاخر
وعدت اسال الريح عن شكل الريحفي تحديد مكان السفن
واثر الجرح في الملحوتركض اسلاف الطامحين
الى ركوب البحر ثانيةوالمشي فوق الماء
حسب الرواية الرسميةسحر العيون
الصامدة ضد اتجاه الضوءتقف الرؤية
عاجزة عن رؤيةما تراه العين
والقلب يخفياسرار الكون
وتغمض الطفلةرموش نخل
يغطي غابة الحربتشتعل النيران في كل الجبهات
وفي الشوق الملتهباعد الساعات
واخرى تحملهارايات تقلب وجه الحكاية
عن صمت الجدرانووفاء الخذلان
اعترف ان الشمسلم تعد تعرفنا .
وحرقتها تنبت في الغصةويتراى وجه جدي
في الكتب القديمةومداد الكلمات
تكحل عيونهامعاني الاحتضار
والموت يحمل اوزارناويرحل ظلنا الى الابد
في تفاصيل الحكاية
عن القصيدة
«حكايات الشارع الرئيسي(2)» من شعر خليل الوافي، وتقع في ٦٣ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.