بكاء على اطلال ذاكرة موشومة بالحناء

الشاعر: خليل الوافي · البحر: المديد

«بكاء على اطلال ذاكرة موشومة بالحناء» من شعر خليل الوافي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خرجت باسمة — والفجر يغازلها...و زغاريد نسوة

تنسج صورة الذاكرة — تفك عن صدرها طوق الهزيمة

تكابد الايام بجراة زائدة — تصرخ في وجه نفسها

لا بد ان اعيش لا بد ان اعيش — تقاوم رياح الغدرو الشتيمة

تصارع زمن الخوف العالق في احلامها — تخرج زهرة الياسمين مشرقة

تخدشها الايادي والنظرات — ينتشر عبق المطر الارجواني الملمس

فوق سطح ماء بارد — تكشف الصورة عن وجه اخر

ترقب من نافذة التاريخ — عن موطن قدم

واشارة باهثة — في صحراء التيه

من ينجو من غضب الطبيعة — من يفتح صدره في اتجاه اصدقاء الامس

واعداء اليوم — من منا يستطيع ان يغادر مكانه

دون ان يترك اثرا لقدميه — او شيء يدل عليه

من منا لا يستطيع ان يفعل الخير — وهو على مرمى الحجر

من منا يترك الشر جانبا — ويرفع راسه الى السماء

ثمة قوة خارقة تجذبك للابتهال — وغسل جسدك من قذارة الدنيا

تخرج مثل يوم خريفي تهب ريحه من الشرق — وانت تنظر من نافذة بيتك

ودموع المطر تتساقط خلف الزجاج — وتسال نفسك

هل هناك افق للحياة — وهل للغروب اشراق

تشرق الطبيعة عن وجهها البهي — وتنام

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الارجواني: الأُرْجُوانُ : صبغ أحمر قان يميل إلى البنفسجي، يستخرج من بعض الأصداف.-: شجر له نَور أحمر قان عديم الرائحة حلو الطعم (معـ).
  • الملمس: المَلمَسُ : اللَّمْسُ.-: موضعُ اللَّمْس؛ مَلمس هذا القماش خشن.
  • ترقب: تَرَقَّبَ يَتَرَقَّبُ تَرَقُّباً : ـ ـه: انتظره؛ تَرَقَّبَ نتائج فرز الأَصوات في الانتخابات.
  • تصارع: تَصَارَعَ يَتَصَارَعُ تَصَارُعًا : - الشخصان: حاول كلٌّ منهما أن يصرع الآخر، أَي أن يطرحه أَرضًا/ تصارعت الآراءُ أو الأفكار، أَي تعارضت.
  • تصرخ: تَصَرَّخَ يَتَصَرَّخُ تَصَرُّخاً : تكلََّف الصُّراخ؛ لا تستجب دوماً لولد يتصرّخ.

قصائد ذات صلة

  • مذكرات مواطن عربي
  • فصول الانتماء
  • رضيع يسال امه عن اسماء الشهداء
  • في ظل شمعة
  • سياط الخيول الجامحة.
  • شذرات من وحي الكلام
  • نشيد الغرباء في وطن النسيان
  • كنت هنا ....بالامس