ما كان لي أن أكون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كان على البحر أن ينسحبو يترك الموج يواجه
سفن الغيابما كان على الموت أن يكبر
في عيون بريئةساعة العتاب
ما كان على الصحوفي جيوب أرهقتها أفواه الجياع
من إنتظار المطرما كان لي
أنتظر قطار المساءو الشمس خلفي
تدون تاريخ العطشما كان لي أن أكون
لحظة مخاضأراقب هبوط ليل
يشاكس صراخ سياطهارب للتو من عين المقصلة
تعبت من تراكم الصورمن سؤال المرحلة
من دفاتري القديمةمن نظرتي في المرآة
أرى وجه أميتغسل مدائن الصمت
من حلم فاسد يغيرلون المدينة
قولي شيئا يمسح عنيدمع الصبى ، و التربة العربية
العالقة في حلقيتحدد ملامح عروبتي
العارية من شهقة العودةو الولادة العسيرة في ميادين الحرية
تسقط أعلام الخيبةفي دهاليز الخيانة
لا شيء يحملني إليك طاهرامن عفونة الأقوال الساخرة
من فم العاهرةتوقع ما لا يمكن حدوثه
و لو بعد حينأراقب المدى عشقا صغيرا
في كف يدييعود الصدى
وهم الطفولة الزرقاءفي تمزق الذكريات
و شجرة الصفصاف تعرفنيمنذ وضعت يدي في التراب
تركتها تكبر في عينيغابة شوق لوطن الإنتماء
أعرف ملمس الضوءالهارب من ظل القمر
و السهر المشحون برغبة الصمتفي تخوم الهجرة المؤجلة
عند حدود قوافل الشامتأتي ريح التوابل تعطر المكان
يكثر النزيف تحت الحجرهي مواسم الصيد
قد بدأت تجلب العارإلى كلاب مدربة على النباح
لا هي قادرة على الصيدو لا هي تملك شجاعة البقاء
الركض فينا هوايةو النوم فينا طقس حياة
عن القصيدة
«ما كان لي أن أكون» من شعر خليل الوافي، وتقع في ٣١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.