ما أراه الآن...(1/3 )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتلمس خيوط حروفتباعدت في متاهات السؤال النحيف
على مسافة من الجسديتردد الورق البري
في إكتشاف نفسهأمام مداد بحر
يغرق صاحبه في دوامة السحرو العزف الطفولي
يوقظ فراشات حلممن أديم الصدى المبحوح
في صدر طفلةبدت تفاحتان على وشك النضوج
تفتح شهية أذار على الخروجتكبر الرؤيا في مفاتيح دجلى و الفرات
تستعد لعام النزوحيصغر المشهد المترامي
في قرى البصرة و موج النخيليواسي شمس حزيران و شمس الجليل
عيون تراقب المدىتلامس جباه الحائرين سطح القمر
إقترب يا ضوئي في الإشتعاليحرق ما تبقى من حطام الذاكرة
في كل الإنفلاتاتالهاربة من كل شيء
تشعر الطيور المهاجرة بالتيهساعة الخطر
ثمة خطب مايعلو صراخ الأفئدة
في سوق النسوة يحلو الكلامعاصفة تطهر المكان
من صديد الحصارـــ هكذا يبدو المشهد ـــ
قريبا من دميقريبا من لحظة تمادت في الشهيق
أداري رمالي خلف هضاب الريحلا مكان يشبه صحراء السراب
في السفر المتوهج بحرقة اللقاءتخاصم الريح
سبات القرى و المدائنلا شيء يضاهي الريح
في انبلاج القمروهو يغازل عنقاء الضجر
و يكشف الصبح عن ولادة النجفتهرب الكوفة خارج حدودها
تسعى لوطن اللغةو السؤال المرير عن جدوى الحرب
تخرج القوافي شامخة في سلة مهملةيرتجل الصبي قصيدة السياب
عن معنى المطر و سقوط الحجرأتحرى عن معنى الإجابة
تستوقفني صبية بغدادعن شكل الوطن
و عن الحرب التي لا تنتهيو عن وباء يصيب الكهل و الرضيع
أعاند نفسي عن إماطة اللسانعن ما تراه عيناي
يقودني شعور غريبعن حكمة الشجر
عن صبر الحجرتوقظني أدغال الهجرة
الموشومة بسحر الغيابأبحث عن مسالك الوجع
في أقداح الشفاءمن صداع الذاكرة و عتاب الأصدقاء
تنسل خيوط الحكايةمن ملح الرطوبة المائلة
إلى حصاد الأمكنةيذهب حالة الفوضى في خريطة الحصار
في مراكز الإستقبالأمد يدي إليك
يستعصي الكلامينتفض الصبح غاضبا
من زرقة السماءحين تضحك السماء
من سفر في الوجودأصادف طير البجع
يسكن مناحي الجسديطير بعيدا في المدى
يعود الصدى صمت الدموعالشاردة تحت الحصى
أحميك من جرح تكبد في السماءيعلن نهاية الطريق
في المروج العالقة في عباد الشمسأرى ضوء السماء
يتلمس بريق النجومحكاية الطفل الصغير
و الجدة تغالب النعاس في رسم الروايةذاكرة تحمل ثقل العبارة
لا تقوى على مصافحةمن يحتمي بعروبة اللسان
من يكتب التاريخ دماو الصخر يردد لائحة القتلى
في طابور النسيانأحاول جمع شتات المقصلة
تصادفني عشتار في معبد الصمتو الرهبة الخائفة من الرسوم
الملتصقة بخواء السقف و الجدارتأتي الأصوات من قمة الصليب المقلوب
على حافة المذبحةينتشر الخبر في القبائل
و عواصف الرملتوصي رعاة الإبل
بحمل الزاد في ركاب القافلةيكبر الطفل في عين الشمس
و يعجز القمر على رسم الرجولةفي الرمل كانت الحياة هنا
في السراب أعرف هويتيطريق العجم
يتناثر الخريف شارداخارج حقول القمح
تضجر السنابل من حلم العطشو الطير تأكل من رأس
من كان يتوق إلى الحرية و الموتينتصر الحلم ثانية
و يحلو التين و الزيتونفي طريق السماء
تخضر أكف الدعاءو تبيض أنامل التسبيح
في صلاة الأنبياءأرى يوسف
يحمل همّ الكواكب التسعةعيون تراقب شغف الأب بإبنه
عن القصيدة
«ما أراه الآن...(1/3 )» من شعر خليل الوافي، وتقع في ٦١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.