ما أراه الآن ( 2/3 )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حرقا ألهم حماسة الإخوةفي الإنتقام
لم يكن الأمر يسيرا على من حمل الحجرسراج ينير طريق الهداية
في بلاط الحاكم و الكهانتبكي العيون
حتى البياض الأخيرهو الشوق الجارف
لمعنى الشجرتدق رحى الوقت
نسائم العودةإلى هجرة أخرى
تساند صدى الإبتهالاتالمجروحة في ركن البيت
أحتمي بكل الأعشاب الجافةخلف سهل البقاع
أحتسي قهوة بغداديةعلى مشارف نهر الفرات
أجمع فتات الكتب المحترقةفي أرصفة باريس
ينتابني شعور بالوحدةأطل على قرطبة
أراها توزع رايات الفتحعلى أبناء إفرنجة و السلاجقة
أتذكر مشهد السقوطلا تقرأوا تاريخ طليطلة
و لا تلمسوا نقوش غرناطة و إشبيليةفي أسوار الكثمان
تتسكع البطولة في خانات الصخبقصر الحمرا
يغري فضول الكنائس ساعة الغضبألوان دافئة من إطلالة القلعة الحصينة
في علو المكان و انصهار الحجرتغيب الصور عن الذاكرة
لم تسعفني تفاصيل الحكايةحين لا أروي كل شيء
يقتل الراوي و الحاكي و المرتجل المجنونماذا ينتظر السيف
كي يؤدب الحناجرفي مسرح الإغتيال
أعترف بأخطاء الأمسفي أقداح الخمر
المعتق برحيق الخلاصتأتين مكشوفة العراء
يخضر وجعيمائدة الضجر
على إيقاع الضحكاتأسمع وقع خطى خلخالها
يدغدغ حواسي المفقودةفي سجن كلماتي الموبوءة
بوشم أمازيغييعيد التربة خصوبة الحناء
في أقاليم إملشيلأملأ نخب المصالحة المشروطة
بقرار الإنسحابلا يجتمع الحب و الكره
في مرآة واحدةأرمي أقداحي
حدود نهر ينسكب في الذاتشلال الغضب الآتي
حانة تربي وقاحة الطغاةفي كؤوس الخيانة
و الشفاه المشدودةلقبل متعطشة إلى دماء
بكارتها الأولىأراك شامخة
في هزائم ملوك الطوائفو خروج اللغة عارية من ضادها
أتسول حروف الهجاءو أقراص الخصوبة
من لسان تقاعص عن مغازلة النساءأراء وحيدة في العراء
تحملين شعلة السماءو منارة تطل بضوءها الخجول
مطالع الفواكه النادرةعلى مرمى شاطئ
يتقاسم البوح و الجرحأمواج النهاية الخاطئة
على حافة البحرأتلمس آثار قدميك
و أنحني لأرى خصرك الجارفيعتلي صوتي منصة الصمت
أظل أراقب الشمسفي إشعاع شعرك القرمزي
وملمس الحرير يداعب أرداف الإقامةمشعة في تلألأ النجوم
فوق كتفيكأراك حزينة في مواطن القمر
صامة في دروبالنكسة و النكبة
في حرب أكتوبرفي كل ما هو آتي
عن القصيدة
«ما أراه الآن ( 2/3 )» من شعر خليل الوافي، وتقع في ٤٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.