لهذه الأسباب أكتبك قصيدة

الشاعر: خليل الوافي · البحر: المتدارك

«لهذه الأسباب أكتبك قصيدة» من شعر خليل الوافي، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كانت تحمل الورد إلى قبره ... أقرب إلى الحلم

هذا،الذي يعتريها ... عند كل زيارة

في المشفى ... هيأ نفسه للرحيل

لم تصدق الرؤيا ... وهي º جالسة على حافة السرير

تتأمل ملامحه الهاربة ... من جرعة الدواء

من أمل الشفاء ... من بسمة على الشفاه

من حيرة الأطباء ... في وتيرة هذا الداء

لا أثر للحياة ... في الحقنة الأخيرة

تتلمس أصابعه المستسلمة لروح السفر ... لا نبض يوحي

أن السماء ستمطر هذه الليلة ... بكاء يفتح شهية الجرح

في العويل الطويل ... أمام قبره

كانت وحيدة ... تلملم دمعها فرقة كل عيد

تتذكر يوم عرسها ... يوم إلتقته صدفة

في محطة القطار ... كان حلمها يشبه حلمه

في تفاصيل الحياة ... بكت كل الدمع

لم تكتمل زغاريد زواجها، عامها الأول ... لا نطفة تحمي عرشها من التلاشي

في إصرار العيون الحاقدة ... من صورة أخرى

تعيد محاكاة الراحلين إلى السماء ... دون شرط ،دون جواز سفر

تسقط الأوراق ... عن أغصانها قبل مواسم البكاء

يصفر جذع الشجر ... عند أول الغيث

تفشل الطبيعة ... في ارتداء زي الربيع

كل الدهر ... تسقي قبره من العطش

تحافظ على الماء حيا ... في تفاصيل الموت 0

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الرؤيا: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال … (لسان العرب)
  • تصدق: صدق: الصِّدْق: نَقِيضُ الْكَذِبِ، صَدَقَ يَصْدُقُ صَدْقاً وصِدْقاً وتَصْداقاً. صَدَّقه: قَبِل قولَه. وصدَقَه الْحَدِيثَ: أَنبأَه بالصِّدْق؛ قَالَ الأَعشى: فصدَقْتُها وكَذَبْتُها، ... والمَرْءُ يَنْفَعُه كِذابُهْ وَيُقَال … (لسان العرب)
  • ملامحه: لمح: لَمَحَ إِليه يَلْمَحُ لَمْحاً وأَلْمَحَ: اخْتَلَسَ النَّظَرَ؛ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَمَح نَظر وأَلمحَه هُوَ، والأَول أَصح. الأَزهري: أَلمحتِ المرأَةُ مِنْ وَجْهِهَا إِلماحاً إِذا أَمكنت مِنْ أَن تُلْمَحَ، تَفْعَلُ ذَ … (لسان العرب)
  • يعتريها: عتر: عتَرَ الرُّمْحُ وَغَيْرُهُ يَعْتِر عَتْراً وعتَراناً: اشْتَدَّ وَاضْطَرَبَ وَاهْتَزَّ؛ قَالَ: وَكُلُّ خَطِّيٍّ إِذا هُزَّ عَتَرْ والرُّمْحُ العاترُ: الْمُضْطَرِبُ مِثْلُ العاسِل، وَقَدْ عَتَرَ وعَسَلَ وعَرَتَ وعَرَص … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مذكرات مواطن عربي
  • سماء الحلم العربي....(10)
  • حكايات الشارع الرئيسي(2)
  • سماء الحلم العربي....(7)
  • ورد للتو
  • سماء الحلم العربي....(4)
  • سماء الحلم العربي....(9)
  • أنسى ظلي في مكان ما000