إكتمالُ البدرِ في جبهةِ ثائرْ!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)هذَا الذي بيني
وبينكِ ارتعاشاتٌتجىءُ وتحتويني!
دَلَفَ المساءُعلى المساءْ
وأنتِ تختبرُالدُّروبَ لتصطفيني!
ألَقٌ مِنْ الأسحارِيأخُذُني إليكِ
كما العبيرويرتضيني!
ليتَ المسافاتِ المضيئةَتستبينُ ملامحي
ويسُوقُنيخطوي اليكِ
وتُبصريني!(2)
إنَّ الذي بيني وبينكِوردةٌ مسقيةٌ
برحيقِ شاعرْ!إنَّ الذي بيني وبينكِ
صاغَهُ الشعرُ الذيصبغَ المشاعرْ!
هذا الذي بيني وبينكِقاله العُشَاق ،
قالوا:سلسبيلُ الحبِ
في تغريدِ طائرْ !هذا الذي بيني وبينكِ
قاله الحُكماءُ،قالوا:
إلْتِمَاعُ النورِفي صدرِ الجواهرْ !
هذا الذي بيني وبينكِقاله الثُّوَّارُ،
قالوا:إكتمالُ البدرِ
في جبهةِ ثائرْ !إنَّ الذي بيني وبينكِ
قالهُ الرُّهبانُ،قالوا:
شهقةُ القدِّيسِفي حضرةِ حائرْ !
عن القصيدة
«إكتمالُ البدرِ في جبهةِ ثائرْ!» من شعر عبد الإله زمراوي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.