المنفى الحزينْ!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)يا بلادي..
أنتِ في قلبيوفي القلبِ دموعٌ
والتياعٌ وحنينْ!يا بلادي..
أنتِ ليلٌونجومٌ وأنينْ!
يا بلادي..أنتِ نيلٌ
وورودٌ وحنينْ!مَالَ قلبي مرةً
ذاتَ اليمينْوتهاوى الشَّكُّ
يَذروهُ اليقينْ!كم تحمَّلتُ
الليالي ذارفاًوصرفتُ العمرَ
في الأسفارِوالمنفى الحزينْ!
غيرَ أنِّي لستُهيَّابَ الوَغى
طالما سرتُ وأحبابيعلى الدَّربِ الرَّصينْ!
ليتَني صرتُرسولاً للمَنافي
ريثما أرسمُ للعالمِأحلامَ الجنينْ !
(2)عَجَبًا لِهذا الشوْقِ
يأتيني ولا أقوىعلى هجرِ السِّنينْ !
عَجَبًا لهذا الحُبِّيشجيني بأنغامٍ
كأجراسِ الرَّنينْ!مثلما عاهدتُّ نفسي
أن أُوَارَى في ثَرَاكِ،لم أبالي بالطغاةِ الحاكمينْ!
غيرَ أنِّي قد نُفِيتُبأمرِ والٍ،
قاسي القلبِ ضنينْ !رغمَ أنِّي قدْ وهبتُ
العمرَ والأبناءَ حتَّىيصدَحُ الحقُّ المبينْ !
وتناسيْتُ جراحيريثما أحفرُ
في الصَّخْرِ قُبُورًاللولاةِ الظَّالمينْ !
وتأسَّيْتُ بنخلٍمنْ بلادي
ريثما أعزفُللغيدِ وللصبيةِ
ألْحأنا علىالوترِ الحزينْ !!
عن القصيدة
«المنفى الحزينْ!» من شعر عبد الإله زمراوي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.