يا خَطوَها المُنقادَ نحوَكَ لا يَميدُ ولا يَميلْ!
الشاعر: عبد الإله زمراوي · البحر: المقتضب
«يا خَطوَها المُنقادَ نحوَكَ لا يَميدُ ولا يَميلْ!» من شعر عبد الإله زمراوي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما بَال ليلكِ كَالمُنى — والفجرُ كالظِّلِ الظَليلْ؟
ما بَال خَطوِّي — قدْ سَمَا لَمّا رَأَىº
عَرجونَ نخلِكِ بالأصيلْ؟! — يا خَطوَها المُنقادَ
نحوَكَ... — لا يَميدُ ولا يَميلْ!
يا عِطرَها الفوَّاحَ — ألْهِمَني التَجَمُّلَ
عِندَ بَابِ المُستحيلْْ! — يا قدّها المَمشوقَ
والمرسومَ مِنْ — ثَني الحَريرِº
وَفوَحُ طِيبِك — من صَّبّا النَسَمِ العَليلْ!
يا خَدّها المَوسُومَ — من شَفقِ المَغيبِ
وَرَوعةِ الفرحِ الأسيلْ! — يَا غُصنَها الريّانَº
إذ ما لاحَ روضكَº — قَبَّلّت شَفَتَيكَ
شُرفات الأصيلْ! — يا ثَغرَهَا البَسّامَº
إذ ما جَادَ في بَسَماتِه، — رحَل الوَقارُ وصِرتُ
كالصوفيِ طَرباناً أَمِيلْ! — يا ليلَهَا المَحضورَº
إذ ما قُلتُ — سُبحَانَ الذي...
هَتَفتْ بجوفِ الليلِ — َأورادي تصيحُ
أنا عليل! — يا طَيْبَةَ المَعصوم
هذا تَائبٌ ذَرفَ الدموعَ — ملوِّحاً للقبة الخضراء
وَالروضِ الجَليل!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.
تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التجمل: تَجَمَّلَ يَتَجَمَّلُ تَجَمُّلاَ : تزيَّن وتحسَّن.-: صبر على الدهر؛ يقولون لا تَهلكْ أَسًى وتَجَمَّلِ.- في حديثه: تلطّف؛ من عادته أن يتجمل في الحديث إلى الزبائن.
- الظليل: الظَّلِيلُ : ذو الظِّل؛ قضى يومه في روضةٍ ظليلةٍ / الظّلّ الظّليل، هو الدائم.
- الممشوق: المَمْشُوقُ : مفعـ.- من الرجال أو الخَيْل: المَشيقُ، أي الخفيف اللَّحم، قَدٌّ مَمْشوق، أي طويل في دِقَّةٍ .
- المنقاد: المُنْقَادُ [قود]: فا.-: الخاضِعُ للأمر؛ هو منقاد لأمر رئيسه.- من الطرق: المُسْتَقِيمُ.
- النسم: نسم: النَّسَمُ والنَّسَمَةُ: نفَسُ الرُّوحِ. وَمَا بِهَا نَسَمَة أَي نفَس. يُقَالُ: مَا بِهَا ذُو نَسَمٍ أَي ذُو رُوح، وَالْجَمْعُ نَسَمٌ. والنَّسِيمُ: ابتداءُ كلِّ ريحٍ قَبْلَ أَن تَقْوى؛ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ. وتَنَسَّمَ …
- خطوها: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
- خطوي: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …