يا خَطوَها المُنقادَ نحوَكَ لا يَميدُ ولا يَميلْ!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بَال ليلكِ كَالمُنىوالفجرُ كالظِّلِ الظَليلْ؟
ما بَال خَطوِّيقدْ سَمَا لَمّا رَأَىº
عَرجونَ نخلِكِ بالأصيلْ؟!يا خَطوَها المُنقادَ
نحوَكَ...لا يَميدُ ولا يَميلْ!
يا عِطرَها الفوَّاحَألْهِمَني التَجَمُّلَ
عِندَ بَابِ المُستحيلْ!يا قدّها المَمشوقَ
والمرسومَ مِنْثَني الحَريرِº
وَفوَحُ طِيبِكمن صَّبّا النَسَمِ العَليلْ!
يا خَدّها المَوسُومَمن شَفقِ المَغيبِ
وَرَوعةِ الفرحِ الأسيلْ!يَا غُصنَها الريّانَº
إذ ما لاحَ روضكَºقَبَّلّت شَفَتَيكَ
شُرفات الأصيلْ!يا ثَغرَهَا البَسّامَº
إذ ما جَادَ في بَسَماتِه،رحَل الوَقارُ وصِرتُ
كالصوفيِ طَرباناً أَمِيلْ!يا ليلَهَا المَحضورَº
إذ ما قُلتُسُبحَانَ الذي...
هَتَفتْ بجوفِ الليلَِأورادي تصيحُ
أنا عليل!يا طَيْبَةَ المَعصوم
هذا تَائبٌ ذَرفَ الدموعَملوِّحاً للقبة الخضراء
وَالروضِ الجَليل!
عن القصيدة
«يا خَطوَها المُنقادَ نحوَكَ لا يَميدُ ولا يَميلْ!» من شعر عبد الإله زمراوي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.