وَبكيتُ باسْمِ الشَّعْبِ أبكيتُ سمائي!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شُكْرًالِحَاكِمِنَا الْمُبَجَّلِ،
ذِقْنُهُ كَبَهَاءِشَارِبِهِ الْمُعَمَّدِ
مِنْ دمائي!شُكْرًا
لِمَنْفَايَ وَأُمِّي،قَبْرُهَا الصَّامِتُ قَبْري،
قُبَّتي وسَمَائي!شُكْرًا
لِشُرْطِيٍّ تَأَبَّطَسُوءَ نَظْرَتِهِ
فَأجْفَلَ حينَرُؤْيَتِهِ حِذَائِي!
شُكْرًالِشَيْطَانيَ الْمُوَسْوِسِ،
حينَ ضَاقَ الشِّعْرُ،وَسْوَسَ فِي دِمَائي!
شُكْرًالأوْطَانٍ دَعَتْني
كَيْ أَنامَ الْلَّيلَعِنْدَ الْمَخْفَرِ السِّرِيّ
هذا الّليلُ،زُلْزِلَ من هجَائي!
شُكْرًالِلَيْلَيَ وَاهِبِ الأشْعَارِ
يَا للشِعرِأبْرقَ مِنْ بَهاءِ!
شُكْرًالِثَوْرِيٍّ تَهَجَّدَ
عِنْدَ بَابِ السِّجْنِ،صِرْتُ سَجينَهُ،
وَبكيتُ باسْمِ الشَّعْبِأبْكَيْتُ سَمَائي!
شُكْرًالأفْرَاحي وَدَنِّي،
ثُمَّ دَرْبِ السَّائرينَعَلَى الصِّرَاطِ،
وَغَايَتي في الْفَجْرِأنْ يُرْفَع نِدَائي!
شُكْرًالِدَمْعِ الْعَاشقيْنِ
إذَا هُمَاعَجَبًا نهارُ الدَّمْعِ
يغْرُب في إنَائي!شُكْرًا
لِمَنْ زَرَعُوا الْمَحَبَّةَفي فُصُولِ الشَّوْقِ
وَاحْتَسبوا الْمَوَدَّةَمِنْ حَيَاءِ!
شُكْرًالأُمِّي حِينَ
بَارَكَتِ السَّمَاءُفَزَغْرَدَتْ للطَّيْرِ،
هَذَا الطَّيْرُألهَمَني غِنَائي!
شُكْرًالِوَالِدِنَا الْمُبَجَّلِ*
مُسْرِعًا كَالْبَرْقِنَامَ عَلَى الصَّلاةِ
فَمَاتَأوْرَثَني شَقَائي!
_______________________________________________*تُوُفِّيَ وَالِدُنَا وَهُوَ عَلَى سجَّادَةِ الصَّلاةِ وَكُنْتُ وَقْتَهَا لا أعْرفُ مَعْنَى الْمَوْت.
عن القصيدة
«وَبكيتُ باسْمِ الشَّعْبِ أبكيتُ سمائي!» من شعر عبد الإله زمراوي، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.