جاثياً أبكي على غَيمُ الشتاءْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمْ أحتملْ زهوَ الحروفِعلى قرابينِ الرِّياءْ،
الأناشيدَ التي تأتيعلى نارِ المساءْ،
وعصافيري التيأفرخها القلبُ فنامتْ
عندَ أحزانِ الضياءْ!أيُّها المذهولُ
من رَهقِ الرَّجاءْأنبىءِ القلبَ
عنِ الوجدِ الذيما أنفكَّ مصلوبًا
على خَدِّ اللقاءْ!زمِّليني يا مطاراتِ التَّسكُع
أحمليني لبلاديودَعيني أحملُ البشرى
لشمسِ الأستواءْ!دثِّريني بحريرٍ من سَناها
يوقظُ الصَّمتَ الذي رَانَعلى صمتِ السَّماءْ!
بالذي بعثرَ في ليليشموسًا من دموعٍ
وحنينٍ ورجاءْ!وسقاني من كؤوسٍ
أسكرَتني، ساومَتني،ألْجمَتني بحريرٍ من بهاءْ!
فقرأتُ الكَفَّ والغيبَوأسرجتُ بُراقي
عندَ سدرِ الاشتهاءْ!داوني بالعزِّ
والعزُّ صنيعُ الكبرياءْلا تَكِلْني للبشاراتِ التي
أشعلها القلبُأنينًا وبُكاءْ!
أيُّها الوطنُ الذيداسَ على جلاَدِه
وتسامَى شامخًانحوَ السَّماءْ!
أيُّها الوطنُ الذيقد صالَ في عُرصَاتِه
جيشُ أحزانيوخيطٌ من دماءْ!
يا بلاديأنتِ تقتاتينَ مِن صبري
على رَهقِ الغناءْ!زمِّليني بالذي
أسرجَ في ليليقناديلَ البهاءْ
وخُذيني مثلَ برقٍمن عيونٍ لا تراني
جاثيا أبكيعلى غَيْمِ الشتاءْ!
عن القصيدة
«جاثياً أبكي على غَيمُ الشتاءْ» من شعر عبد الإله زمراوي، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.