بَنَفْسَجَةُ الغَرَامْ ..

الشاعر: عبد الإله زمراوي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل

«بَنَفْسَجَةُ الغَرَامْ ..» من شعر عبد الإله زمراوي، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَا هَمْسَهَا الْمُنْسَابَ — فِي صَمْتي

شَكَوْتُكَ إتَّئِدْ — هَذَاالْهَوَى سِرٌّ

تَعَلَّقَ عِنْدَ — أسْتَارِ الْغَمَامْ!

قَدْ قُلْتُ لِلَّيْلِ الْمُمَدَّدِ — في دَمِي

\"يَا لَيْلُ كُنْ\" — بَانَتْ سَفَائنُ عِشْقِهَا

تَختالُ في بحرِ الهُيامْْ! — يَا هَمْسَهَا الرَّقْرَاقَ

يَسْري في — ثَنيَّاتِ الْحَريرِ

فَيَنْثَني خَصْرُالْكَلامْ! — مَا كُنْتُ أُدْرِكُ

أنَّ هَمْسَكِ — يُشْعِلُ الْمَخْبُوءَ

في صَمْتي — فَيَرْتَبِكُ الْكَلامْ!

لَمْ أحْتَمِلْ — حَتَّى أبُوحَ

عَلَى الْمَلأ — سِرَّالْهَوَى،

فَيَدُ الْحَريرِ عَلَى يَدِي — وَالْبَحْرُ مِنْ خَلْفي،

وأسْرَابُ الْحَمَامْ! — رَبّتَتْ عَلَى

خَدِّ الأزاهرِ — فارْتَوَى خَدِّي،

رَشَفْتُ الْعِشْقَ — مِنْ وُدٍّي

فأسْكَرَني الْمُدَامْ! — ذَرَفَتْ صَبَابَاتِ الْهَوَى

في أدْمُعٍ — فَثَمِلَتُ حَتَّى

جَفَّتِ الأنْهَارُ — وَانْتَحَرَ الْغَمَامْ!

يَا لَيْلَهَا اشْهَدْ — بَأنِّي قَدْ

مَزَجْتُ عُطُورَهَا — وَخلقْتُ مِنْ عِطري

بَنَفْسجَةَ الْغَرَامْ! — يَا لَيْلَهَا اشْهَدْ

بَأنِّي قَدْ — نَزَعْتُ خِمَارَهَا

فَرَأيْتُ نُورَالْبَدْرِ — مُتَّكِئًا عَلى

وَردِ الظلامْ! — سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ إنِّي

قَدْ عَشِقْتُ صَبيَّةً — وَصَبَابَتي تُفْضِي

إلَى الْمَوْتِ الزُّؤَامْ! — سُبْحَانَكَ الْلَّهُمَّ إنِّي

قَدْ خَتَمْتُ رِسَالَتي — وَهَجَرْتُ أحْبَابي

وَصُمتُ عَنِ الْكَلامْ!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرقراق: الرَّقْرَاقُ : المترقرق، أي المتحرّك المضطرب؛ دَمْعٌ رقراقٌ/ سحاب رقراق. -: ما يتلألأُ؛ شربَ العطشانُ من ماءٍ رقراق/ فتاةٌ رَقْرَاقَةُ البشرة، أي برَّاقةُ البياض/ فتاةٌ رقراقةٌ، كأنَّ الماء يجري في وجهها.
  • الهيام: الهَيَامُ:- من الرمل: ما كان تُراباً دقاقا يابساً لا تستطيع أنْ تمسكَ به لدقة ذراته ج هيم.
  • عشقها: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ …

قصائد ذات صلة

  • بابُ العُمرْ!
  • يا خَطوَها المُنقادَ نحوَكَ لا يَميدُ ولا يَميلْ!
  • جاثياً أبكي على غَيمُ الشتاءْ
  • أحزانَ مَنْ شَادوا الأرائكَ بالنَّشيدْ!
  • هِيتَ لك...!
  • المنفى الحزينْ!
  • إكتمالُ البدرِ في جبهةِ ثائرْ!
  • ورماني الليلُ بِكَلكَلِهِ!