يا ليلى ليلك جنّ!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)هلْ أنا هابيلُ
أمْ قابيلُأم قَدحُ المُعَنَّى؟!
أو ربَّما...شطحةُ شعرٍ
صاغها الجِنُّ وغنَّى!او كما زاد قريني:
نمنماتٌ ونقوشٌجادها الغيثُ فجنَّ!
لا يَهُمُّ..!لا يَهُمُّ الآنَ
إنْ جئتُ علىظهرِ الأجنّة!
فاصْلبوني يا رفاقياصلبوني فوقَ
هاماتِ المظنَّة!أو ذروني كرمادٍ
للرِّياح المُرجحنَّة!إنَّهُ شيطانُ شِعرِكَ
ليتَ شِعريأيُّها القدحُ المعنَّى!
(2)أين أُمِّي؟
أين أُمِّي،تقرعُ الناقوسَ
تدمي كفَّهاوتئنُّ أنا ؟!
أينَ أقرانيومَنْ شادوا
قصورَ الليلِحينَ أمِنَ منا؟!
بلْ أينَ أحبابُ الطريقْ،ثغورُهم كاللؤلؤِ المنثورِ
حينَ أظن ظنَّا!شرشفاتُ الرَّملِ
آهٍ...أينَ رملي وحُصُوني،
أينَ خَبَّأتُخيولي بالدُّجنَّة؟!
(3)يا لهذا اللَّيل
يرزح بينَمطرقةٍ وسِندانٍ وأنَّة!
إنَّنا نشكو اليكَأميرَنا وتضِن ضنَّا؟!!
إنَّهُ قابيلُ كالجلاَدِينصبُ في تُخُومِ الفجرِ
مشنقةً مِنْالشعرِ المُغنَّى!
(4)\"يا ليلى ليلك جنّ\"
وخيالي سكنَ الجَنَّة!\"يا ليلى ليلك جنّ\"
أحبابُكِ أهلُ الجَنَّة!\"يا ليلى ليلك جنَ\"
وصباحُكِ عبقُ الجَنَّة!\"يا ليلى ليلك جنّ\"
ولباسي ثوبُ الجَنَّة!\"يا ليلى ليلك جنّ\"
ونبيذُك خَمْرُ الجَنَّة!
عن القصيدة
«يا ليلى ليلك جنّ!» من شعر عبد الإله زمراوي، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.