أُمومةُ الأرضِ الرَّحيبة!

الشاعر: عبد الإله زمراوي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية

«أُمومةُ الأرضِ الرَّحيبة!» من شعر عبد الإله زمراوي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(1) — أنا لنْ أبيعَ حقيقتي

مهما تطاولَ ليلُ هذا الصَّمتِ — فوقَ قِبابِنا الخضراءْ !

أنا لنْ أبيعَ حقيقتي — مهما تطاولَ

حزنُ خطِّ الارْتجاءْ ! — أنا لنْ أبيعَ حقيقتي

مهما تطاولَ — حزنُ نخلِ الأستواءْ!

لكنَّني لا أحتملْ — دمعَ البلادِ

يَغوصُ في الأحشاءْ ! — (2)

خيَّرتُمُوني بينَ — موتٍ صامتٍ

ومُهَرِّجٍ يمشي — على الأشْلاءْ !

وطنِي الذي — ما إنْ رأيتُ

غًُلالةَ الحزنِ — التي رُسمتْ

على الهَدبِ ، — الذي رسمَ الإله،

ركَعَ الفؤادُ مهابةً، — صعدتْ بصائرُ

هِمَّتي نحوَ السَّماءْ ! — (3)

أنا لنْ أبيعَ — أمومةَ الأرضِ الرَّحيبة!

أنا لنْ أُغيِّرَ جلدَ — أيامي الحبيبة!

سأظلُّ مثلَ الشمسِ — مثلَ اللَّيلِ والنُجمِ الطَّريبة

و تظلُّ أشعاري وأسْحاري — وصدق نبوءَتي،

سيفاً على الأعداءِ — والسُّفنِ السَّـليبة!

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تطاول: تَطَاوَلَ يَتَطَاوَلُ تَطَاوُلاً : امتدَّ فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ. - إليه: مَدَّ عنقه ليراه. - عليه: اعتدى عليه؛ تطاول عليه ضرباًً. - وا: تبارَوْا في الطول؛ تطاولت الفتياتُ / تطاولوا في البنيان.
  • صامت: الصَّامِتُ : فا.-: السّاكت.-: ما ليسَ له نطْقٌ؛ لبث الوقتَ كلَّه صامتاً. - من المالِ: الذهبُ والفِضَّة/ ماله صامِتٌ ولا ناطِقٌ، والناطق هو الماشية أي لا يملك شيئاًَ ج صُمُوتُ وصَوَامِتُ.
  • قبابنا: القبَابُ : جنس أسماك بحريّة من فصيلة الفرخيات الشائِكات الزّعانف، كبيرة القدّ مأكولة مستحَبّة الطعم.
  • نخل: نخل: نَخَلَ الشيءَ يَنْخُلُه نَخْلًا وتَنَخَّلَه وانْتَخَلَه: صَفَّاه واختارَه؛ وَكُلُّ مَا صُفِّيَ ليُعْزَل لُبابُه فَقَدِ انتُخِلَ وتُنُخِّلَ، والنُّخَالَة: مَا تُنُخِّل مِنْهُ. والنَّخْل: تَنْخِيلُك الدقيقَ بالمُنْخُل …

قصائد ذات صلة

  • بابُ العُمرْ!
  • يا خَطوَها المُنقادَ نحوَكَ لا يَميدُ ولا يَميلْ!
  • جاثياً أبكي على غَيمُ الشتاءْ
  • بَنَفْسَجَةُ الغَرَامْ ..
  • أحزانَ مَنْ شَادوا الأرائكَ بالنَّشيدْ!
  • هِيتَ لك...!
  • المنفى الحزينْ!
  • إكتمالُ البدرِ في جبهةِ ثائرْ!