أُمومةُ الأرضِ الرَّحيبة!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)أنا لنْ أبيعَ حقيقتي
مهما تطاولَ ليلُ هذا الصَّمتِفوقَ قِبابِنا الخضراءْ !
أنا لنْ أبيعَ حقيقتيمهما تطاولَ
حزنُ خطِّ الارْتجاءْ !أنا لنْ أبيعَ حقيقتي
مهما تطاولَحزنُ نخلِ الأستواءْ!
لكنَّني لا أحتملْدمعَ البلادِ
يَغوصُ في الأحشاءْ !(2)
خيَّرتُمُوني بينَموتٍ صامتٍ
ومُهَرِّجٍ يمشيعلى الأشْلاءْ !
وطنِي الذيما إنْ رأيتُ
غُلالةَ الحزنِالتي رُسمتْ
على الهَدبِ ،الذي رسمَ الإله،
ركَعَ الفؤادُ مهابةً،صعدتْ بصائرُ
هِمَّتي نحوَ السَّماءْ !(3)
أنا لنْ أبيعَأمومةَ الأرضِ الرَّحيبة!
أنا لنْ أُغيِّرَ جلدَأيامي الحبيبة!
سأظلُّ مثلَ الشمسِمثلَ اللَّيلِ والنُجمِ الطَّريبة
و تظلُّ أشعاري وأسْحاريوصدق نبوءَتي،
سيفاً على الأعداءِوالسُّفنِ السَّليبة!
عن القصيدة
«أُمومةُ الأرضِ الرَّحيبة!» من شعر عبد الإله زمراوي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.