من عذيري من الذي يبكيني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من عذيري من الذي يبكينيقبل يوم الردى بدمعٍ هتون
لعبٌ ما أرقت من ذلك الدمع ودل أم أنت جد حزين
كما بكينا كما بكيت فلم ترث ولم تكثرت لدمعي السخين
لم تكن عبرتي أفيكة أفاكٍ ولا وجه حبنا بظنين
يا أخا الحسن والملاحة باللَه ترفق بجفنك المحزون
أرجز العين عن بكاها ففيها انهل منها وفاء دين العيون
حسنت ليلة الخميس وطابتفهي حسبي من الزمان الضنين
صرحت رغوة البعاد عن القرب وباحت بودك المكنون
فوجدنا بك السرور كما يفرح بالزاد ناظر المسكين
كم معز عني ولو كان يدريما أفاد النعاة هني لحيني
عاد نعي النعاة بالقرح الشامل والوصل من خليلٍ أمين
أتراك الغادة ترجع للصدد وتغضي عن لوعتي وحنيني
ابق أنسى فليس يحلو لي العيشإذا لم تكن عليه قريني
دع مؤاخاة معشرٍ وسعو أحسنك جهلاً وعد لهذا الفطين
أنني عائذٌ بعطفك فاخفضلي جناحاً رحمةً يؤويني
عم مساءً لا بل تمهل قليلاًتعست ساعة الفراق الطحون
لشجينا بمن يحيى ويمضيفارغ القلب لا يحس شجوني
زدتني فتنةً وليس جميلاًمن هجران والهٍ مفتون
حاجة النفس كلها ومني النفس جميعاً في سحر هذي الجفون
أتراني ألذ شيئاً إذا ماغبت عن ناظري وقلبي الحزين
إنما يحسن المساء ويحلوبك فاقعد أولا وهذي يميني
قد ظفرنا من اللقاء بحظٍّفاقض حظي من الفراق الشطون
حسبي اللَه في كفاية ما يعتادني منك وهو خير معين
عن القصيدة
«من عذيري من الذي يبكيني» من شعر إبراهيم عبد القادر المازني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.