هل من معين على نجوى ووسواس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلْ مِنْ مُعِينٍ عَلَى نَجْوَى وَوَسْوَاسِأَوْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى تَبْرِيدِ أَنْفَاسِي
أكر طرفي في المضاي فيبسم ليوأنثني وأمامي جد عباس
ليس الذي فات أياماً أعددهالكنه العمر والهفي وياياسي
وَالدَّهْرُ لَا فَلَتَاتِ السَّعْدِ يُرْجِعُهَاوَلَا يُجَدِّدُ مَا يَبْلَى مِنَ النَّاسِ
لَوْ كَانَ فِي مُقْبِلٍ مِنْ مُدْبِرٍ عِوَضٌلَمْ أُودِعِ الذَّمَّ لِلْأَيَّامِ أَطْرَاسِي
قضى لي الدهر بلوى في تصرفهلا برء منها وعافي غير ذي باس
قد كن أمرح في روضٍ مطارفهمطرزٌ طرفها بالورد والآس
أرضى مفضضة ريا مذهبةٌوفي سمائي نجومق هن إيناسي
إِنْ شِئْتُ غَنَّتْنِيَ الأَطْيَارُ سَاجِعَةًأَوْ شِئْتُ كَانَتْ ثُغُورُ الْوَرْدِ أَكْوَاسِي
أَوْ شِئْتُ فِي ظِلِّ أَغْصَانٍ مُهَدَّلَةٍتَحْنُو عَلَىَّ بِأَلْوَانٍ وَأَجْنَاسِ
مَلَأْتُ عَيْنِيَ حُسْناً لَا مُخَالَسَةًلَكِنْ مُرَامَقَةً مَلْآي بِإِحْسَاسِي
فَالْآنَ قَدْ ذَهَبَ الْعَيْشُ الرَّقِيقُ وَمَابُدِّلْتُ مِنْهُ سِوَى جَدْبٍ وَإِيبَاسِ
وَأَصْبَحَ الْوَرْدُ يُخْفِى حُرَّ وَجْنَتِهِعَنِ الْعُيُونِ وَيُبْدِي شَوْكَهُ الْقَاسِي
عَهْدٌ تَصَرَّمَ لَمْ أَظْفَرْ بِمَأْرَبَتِيمِنْهُ وَلَا أَوْرَقَتْ أَعْوَادُ أَغْرَاسِي
مَا لِلْحَمَامِ يُغَنِّينِي عَلَى فَنَنٍغَضِّ التَّثَنِّي مُنِيرِ النُّورِ مَيَّاسِ
وَالرَّوْضُ كَيْفَ اكْتَسَى بِالْوَشْيِ مُحْتَفِلاًوَرَاحَ فِيهِ وَقَلْبِي وَاجِدٌ آسِ
دنيا تغيض من بشرى وتبسم ليكالعضب مؤتلقاً يهوى إلى الراس
هَيْهَاتَ مَا تَحْفِلُ الدُّنْيَا بِمُلْتَهِفٍوَلَا تُبَالِي بِإِسْعَادٍ وَإِنْحَاسِ
لَنْ يَخْلَعَ الرَّوْضُ أَبْرَادَ الْحَيَا جَزَعاًوَيَكْتَسِي دَارِسَ الأَفْوَافِ لِلنَّاسِ
أو يعبس النور من شجوٍ يهضمنيأو يخرس الطير بلبالي ووسواسي
أن يسلب الدهر ما أولاه من هبةفشيمة الدهر أعراء الفتى الكاسي
أَوْ يَشْعَبَ الصَّبْرُ أَكْبَاداً فَيُذْهِلَهَاعَنْ ذِكْرِنَا فَفُؤَادِي لَيْسَ بِالنَّاسِي
وَكَيْفَ أَنْسَاهُمُ وَالْقَلْبُ يَتْبَعُهُمْعَلَى جَدِيدِ لُبَانَاتٍ وَأَدْرَاسِ
عن القصيدة
«هل من معين على نجوى ووسواس» من شعر إبراهيم عبد القادر المازني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.