ستٌ وعشرون احتراقاً

الشاعر: أحمد الصيعري · البحر: الكامل

«ستٌ وعشرون احتراقاً» من شعر أحمد الصيعري، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يتسلق الأحلام حُلْماً حُلْما — أملا ً بأن يرقى السماء الأسْمى

عَجِلا ً وسلمه الزمان ، وما ارتقى — إلا تَلقَّتْهُ العقارب قضْما

يتجاهل الأنهارَ ، يزعم أنه — لابد أن يظمى لألّا يظْمى

حجبتْ وجوه الليل عنه نجومها — فأضاء من بين الأضالع نجْما

قطعوا غصون رؤاه حتى أعلنوا — موت الحقول ، فعاد غصناً أنْمى

يتربصون به وأطول رميهم — لما رموه بدا هنالك قزْما

ويعددون خطاهُ ، أبلغ قولهم ! — ستٌ وعشرون احتراقاً ، رجْما

يمشي وما بيديه إلا موطنٌ — حقن الرصيف فهاج لُغْماً لُغْما

ما كان أخضر من ربيع قلوبِهِ — واليوم من أنهاره ما أدمى

يمشي وفي فمه الغناء مكثفٌ — يخشى يموت وما تشبّعَ نغْما

يتلو تآويل الرؤى ويعيذها — أن تستحيل بها القصائد نظْما

ومن الغرام إلى الغرام يجرُّهُ — حبل الجنون وما تردَّدَ يوما

ماكان يملك في المحبة أعيناً — فالحب أصدق حين ينظرُ أعْمى

عشق الحياة فجاءها من كهفهِ — روحا مقدسةً ولم يكُ جسْما

منذ اصطفاه الشعر أعلن صدرهُ — فُلكاً فحيَّتْهُ الموانئ لطْما

مازال يرتقبُ اليقين وكلما — ألفاهُ ، تمتلئ المسافة وهْما

بيديه فرشاة وعمرٌ ، كلما — مُحيَت به الطرقات ، أكمل رسْما

مازال ينحت وجههُ ويبيدُهُ — حتى يرى صفةً عليهِ أو اسْما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العقارب: [ع ق ر ب]. ن. عَقْرَبٌ.
  • بيديه: بيد: بادَ الشيءُ يَبيدُ بَيْداً وَبياداً وبُيوداً وبَيْدودَةً، الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: انْقَطَعَ وَذَهَبَ. وبَادَ يَبِيدُ بَيْداً إِذا هَلَكَ. وَبَادَتِ الشمسُ بُيُوداً: غَرَبَتْ، مِنْهُ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ. وأَب …
  • رؤاه: روأ: روَّأَ فِي الأَمرِ تَرْوِئةً وتَرْوِيئاً: نَظَرَ فِيهِ وتَعَقَّبه وَلَمْ يَعْجَلْ بِجَواب. وَهِيَ الرَّوِيئةُ، وَقِيلَ إِنما هِيَ الرَّوِيَّةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، ثُمَّ قَالُوا رَوَّأَ، فَهَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ …

قصائد ذات صلة

  • صلاةُ الحُب
  • الأوركيديّة
  • لُـغَــةٌ أخــرى
  • قهوةُ البلابِلْ
  • سقوطٌ مُر
  • عودة الورد
  • خارِجَ النّسَق
  • شبيهةُ صنعاء