ثاكلاتُ القُرى
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«ثاكلاتُ القُرى» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أقرأُ في نحيب القُرى — مثلما طائرُ النار في جوقةٍ لا تُـرى
أقرأ الليلَ — يبكي على ثاكلاتٍ
وأقرأ أطفالهنَّ المرايا الكسيرات — حسرى أسيراتُ مستوحشاتٍ
وأبكي كأنَّ القرى وحدها — تستجير من النار بالمستحيلات
أقرأها — أسأل اللهَ في عرشهِ أن يرى. *
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عرشه: عرش: العَرْش: سَرِيرُ الملِك، يدلُّك عَلَى ذَلِكَ سَرِيرُ ملِكة سَبَإٍ، سمَّاه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَرْشاً فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ: إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَلَها عَرْشٌ …
- نحيب: النَّحِيبُ : مصـ.-: رَفعُ الصّوتِ بالبُكاء؛ سمعتُ نحيب أهل المتوفَّى.