حديد
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«حديد» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تساءلتُ — هل أن الحديدَ الوحيدَ
يذوبُ على جرحنا .. وحدنا — وهل أننا سوف نبقى على هامش النص
والوحشُ ينهشُ تفسيرَنا — غيمنُا في الحديد طوال النهار
لينثال رملاً على ليلنا — تساءلتُ
ماذا يريدُ الحديدُ الوحيدُ من المعدن الحُرّ — وهو الذي قادَنا نحو بحر المفازات .. يغتالنا
أيها المستجيرُ بعلم السُلالات — يخذلكَ النادمونَ على الحلم
دعنا نعالجُ تاريخَنا — أيهاذا الحديدُ الذي في البدايات
افتحْ لنا — قل لنا بالتآويل
بالمشتهى من تفاصيلنا مَـنْ لنا — حديدٌ تحرَّرَ من شكله
سيدُ الجُرح ينهالُ في لغةٍ .. علَّـنا. *
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المعدن: المُعَدِّنُ : فا.-: مَنْ يسْتخرج الخامات المعدنية من الأرض ويستخلص المعادن منها.
- بعلم: علم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ العَلِيم والعالِمُ والعَلَّامُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ، وَقَالَ: عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ*، وَقَالَ: عَلَّامُ الْغُيُوبِ*، فَهُوَ اللهُ ال …